فهرس الكتاب

الصفحة 6873 من 16717

32908 - قال الحسن البصري: كان المسلمون يسمون هذه السورة: الحفّارة، حفرت ما في قلوب المنافقين فأَظْهَرَتْه (1) . (ز)

32909 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في الآية، قال: كانت هذه السورةُ تسمّى: الفاضحة، فاضحة المنافقين. وكان يُقالُ لها: المُثِيرةُ، أنبأت بمثالِبِهم وعوْراتِهم (2) . (7/ 424)

32910 - قال مقاتل بن سليمان: {يَحْذَرُ المُنافِقُونَ أنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ} يعني: براءة {تُنَبِّئُهُمْ بِما فِي قُلُوبِهِمْ} من النفاق، وكانت تسمى: الفاضحة، {قُلِ اسْتَهْزِؤُا إنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ} مُبِينٌ {ما تَحْذَرُونَ} (3) . (ز)

32911 - قال عبد الله بن عباس: أنزل الله تعالى ذِكْرَ سبعين رجلًا مِن المنافقين بأسمائهم وأسماء آبائهم، ثم نسخ ذكر الأسماء رحمةً للمؤمنين، لِئَلّا يعير بعضهم بعضًا؛ لأنّ أولادهم كانوا مؤمنين (4) . (ز)

32912 - عن المسيّب بن رافعٍ، قال: ما عَمِل رجلٌ مِن حسنةٍ في سبعة أبياتٍ إلا أظهرها الله، ولا عمل رجلُ مِن سيئة في سبعة أبيات إلا أظهرها الله، وتصديق ذلك كلام الله، يقول الله: {إنّ الله مخرجٌ ما تحذرُونَ} (5) . (7/ 425)

(1) تفسير الثعلبي 5/ 64.

(2) أخرجه أخرجه ابن جرير 11/ 542، وابن أبي حاتم 6/ 1829، وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 2/ 216 - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. وفي تفسير البغوي 4/ 68: هذه السورة تسمى: الفاضحة، والمبعثرة، والمثيرة، أثارت مخازيهم ومثالبهم.

(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 179.

(4) تفسير البغوي 4/ 68.

(5) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وأبي الشيخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت