فهرس الكتاب

الصفحة 7199 من 16717

{قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لَا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (35) }

34511 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: «أم مَّن لّا يَهَدِّي (1) إلّا أن يُهْدى» ، قال: الأوثانُ، الله يَهْدِي منها ومِن غيرِها ما شاء (2) [3117] . (7/ 663)

34512 - قال مقاتل بن سليمان: {قُلْ هَلْ مِن شُرَكائِكُمْ} يعني: اللّات، والعُزّى، ومناة، آلهتهم التي يعبدون {مَن يَهْدِي إلى الحَقِّ} يقول: هل منهم أحدٌ إلى الحق يهدي؟ يعني: إلى دين الإسلام. {قُلِ اللَّهُ} يا محمد {يَهْدِي لِلْحَقِّ} وهو الإسلام. {أفَمَن يَهْدِي إلى الحَقِّ أحَقُّ أنْ يُتَّبَعَ أمَّنْ لا يَهِدِّي} وهي الأصنام والأوثان {إلّا أنْ يُهْدى} . وبيان ذلك في النحل [76] : {وهُوَ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ} . ثُمَّ عابهم، فقال: {فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ} يقول: ما لكم كيف تقضون الجَوْر؟ ونظيرها في «ن والقَلَمِ» (3) حين زعمتم أنّ معي شريكًا (4) . (ز)

{وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ (36) }

34513 - قال مقاتل بن سليمان: {وما يَتَّبِعُ أكْثَرُهُمْ إلّا ظَنًّا} ، يعني: الآلهة. يقول: إنّ هذه الآلهة تمنعهم من العذاب، يقول الله: {إنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي} عنهم {مِنَ الحَقِّ شَيْئًا} يعني: من العذاب شيئًا، {إنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما يَفْعَلُونَ} (5) . (ز)

[3117] انتَقَدَ ابنُ عطية (4/ 480) قول مجاهد بن جبر بقوله: «وهذا ضعيف» .

(1) بفتح الياء والهاء وتشديد الدال، وهي قراءة ابن كثير، وابن عامر، وورش. انظر: النشر 2/ 212.

(2) تفسير مجاهد ص 381، وأخرجه ابن جرير 12/ 180 - 181، وابن أبي حاتم 6/ 1952. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.

(3) يشير إلى قوله تعالى: {ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (36) } [36] .

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 237 - 238.

(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 238.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت