35177 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- {وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون} ، قال: ما جاءت به أنبياؤهم مِن الحقِّ (1) . (ز)
35178 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤون} ، يقول: وقع بهم العذابُ الذي استهزؤوا به (2) . (8/ 21)
35179 - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله: {ألا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ} يقول: ليس أحد يصرف العذاب عنهم، {وحاقَ} يعني: ودار {بِهِمْ ما كانُوا بِهِ} يعني: بالعذاب {يَسْتَهْزِئُونَ} بأنّه ليس بنازِل بهم (3) [3184] . (ز)
{وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ (9) }
35180 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {إنه ليؤس كفور} ، يقول: إذا ابُتْلِي ببلاء ثم يصبر عليه (4) . (ز)
35181 - قال مقاتل بن سليمان: {ولَئِنْ أذَقْنا الإنْسانَ} يعني: آتينا الإنسان {مِنّا رَحْمَةً} يعني: نِعْمَةً، يقول: أعطينا الإنسان خيرًا وعافية، {ثُمَّ نَزَعْناها مِنهُ إنَّهُ لَيَئُوسٌ} عند الشِدَّة من الخير، {كَفُورٌ} لله في نعمة الرخاء (5) . (ز)
35182 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- في قوله: {ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة} الآية، قال: يا ابن آدم، إذا كانت بك نعمة مِن الله -مِن السعة والأمن والعافية- فكفور لما بك منها، وإذا نُزعت منك نبتغي بك قَدْعَك (6) وعَقْلَك (7) فيئوس
[3184] لم يذكر ابنُ جرير (12/ 339) في معنى: {وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤون} سوى قول مجاهد.
(1) أخرجه ابن جرير 12/ 339.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 2007.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 273.
(4) كذا في ابن أبي حاتم 6/ 2008، ولعله: ثم لا يصبر عليه.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 273.
(6) القَدْعُ: الكفُّ والمنع. لسان العرب (قدع) .
(7) العقل: المَنع. تاج العروس (عقل) .