فهرس الكتاب

الصفحة 8220 من 16717

{فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ}

39966 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: {فيقول الذين ظلموا ربنا أخرنا إلى أجلٍ قريبٍ} ، قال: مُدَّةً يعملون فيها من الدنيا (1) . (8/ 566)

39967 - قال مقاتل بن سليمان: {فيقول الذين ظلموا} يعني: مشركي مكة، فيسألون الرجعة إلى الدنيا، فيقولون في الآخرة: {ربنآ أخرنا إلى أجل قريب} لأنّ الخروج مِن الدنيا إلى قريب؛ {نجب دعوتك} إلى التوحيد، {ونتبع الرسل} يعني: النبي - صلى الله عليه وسلم - (2) . (ز)

{أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ (44) }

39968 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {ما لكم من زوال} : عمّا أنتم فيه إلى ما تقولون (3) . (8/ 567)

39969 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {ما لكم من زوال} ، يعني: لا تموتون، لقريش (4) . (ز)

39970 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: {أولم تكونوا أقسمتم من قبل} لقوله: {وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت} [النحل: 38] ، {ما لكم من زوالٍ} قال: الانتقال مِن الدنيا إلى الآخرة (5) . (8/ 566)

39971 - عن محمد بن كعب القرظيِّ -من طريق عمر بن أبي ليلى أحد بني عامر- قال: بلغني: أنّ أهل النار يُنادُون: {ربنا أخرنا إلى أجلٍ قريبٍ نُّجِب دعوتك ونتبع الرسل} . فرُدَّ عليهم: {أولم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوالٍ} إلى قوله: {لِتزول منه الجبال} (6) . (8/ 566)

(1) أخرجه ابن جرير 13/ 714.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 410.

(3) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(4) تفسير مجاهد ص 413.

(5) أخرجه ابن جرير 13/ 715.

(6) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا 6/ 454 - 456 (251) - مطولًا، وابن جرير 13/ 716، كما أخرجه ابن وهب في الجامع - تفسير القرآن 2/ 118 - 119 (234) بنحوه من طريق أبي معشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت