فهرس الكتاب

الصفحة 12918 من 16717

65799 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- {وفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ} : الذِّبح العظيم: الكبش الذي فدى اللهُ به إسحاق (1) [5515] . (ز)

{عَظِيمٍ (107) }

65800 - عن مجاهد، عن عبد الله بن عباس، {وفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ} ، قال: بكبش عظيم مُتقَبَّل، وزعم ابن عباس: أنّ الذبيح إسماعيل (2) . (12/ 431)

65801 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- {وفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ} ، قال: رعى في الجنة أربعين خريفًا (3) . (ز)

65802 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {وفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ} ، قال: سليم متقبَّل (4) . (ز)

65803 - عن الحسن البصري -من طريق عمرو بن عبيد- أنه كان يقول: ما يقول الله: {وفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ} لذبيحته التي ذبح فقط، ولكنه الذبح على دينه، فتلك السُّنَّة إلى يوم القيامة، فاعلموا أنّ الذبيحة تدفع ميتة السوء، فضحُّوا عباد الله (5) [5516] . (ز)

[5515] اختُلِف في الذِّبْح الذي فُدِيَ به الذبيح على قولين: الأول: أنه كان كبشًا. والثاني: أنه كان وعِلًا.

وذَهَبَ ابنُ كثير (12/ 45) إلى القول الأول، فقال: «الصحيح الذي عليه الأكثرون: أنه فُدِيَ بكبش» .

[5516] اختُلِف في سبب وصفه {بذبح عظيم} على خمسة أقوال: الأول: أنه رعى في الجنة. والثاني: أنه ذبح متقبل. والثالث: أنه ذبح بالحق. والرابع: أنه لم يكن عن نسل، بل عن التكوين. والخامس: أنه جرت السُّنة به، وصار دينًا باقيًا آخر الدهر.

وذَهَبَ ابنُ جرير (19/ 605) إلى العموم، فقال: «لا قول في ذلك أصح مما قال الله -جل ثناؤه-، وهو أن يقال: فداه الله بذبح عظيم، وذلك أن الله عمَّ وصفه إياه بالعِظَم دون تخصيصه، فهو كما عمّه به» .

(1) أخرجه ابن جرير 19/ 602 - 603.

(2) أخرجه الحاكم 2/ 430 - 431. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(3) أخرجه ابن جرير 19/ 604.

(4) أخرجه ابن جرير 19/ 605.

(5) أخرجه ابن جرير 19/ 605. وعلَّقه يحيى بن سلام 2/ 840 مختصرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت