فهرس الكتاب

الصفحة 9547 من 16717

46998 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في قوله: {ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا} ، يقول: أيُّهم أوْلى بالخلود في جهنم (1) [4208] . (10/ 110)

46999 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا} ، يعني: الذين يَصِلُونها. وقال بعضهم: أشدُّ عذابًا (2) . (ز)

{وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا}

47000 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عبد الله بن السائب، عن رجل- أنّه قرأ: (وإن مِّنْهُمْ إلّا وارِدُها) . يعني: الكفار. قال: لا يَرِدُها مُؤْمِنٌ. كذا قرأها (3) . (10/ 120)

47001 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمر بن الوليد الشَّنِّيِّ- أنه قرأ: (وإن مِّنْهُمْ إلّا وارِدُها) . قال: وهم الظَّلَمة. كذلك كُنّا نقرؤها (4) . (10/ 120)

47002 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: {وإن منكم إلا واردها} . يقول: «مُجْتازٌ فيها» (5) . (10/ 115)

[4208] انتقد ابنُ جرير (15/ 590) قول ابن جريج مستندًا لظاهر الآية، فقال: «وهذا الذي قاله ابن جريج قولٌ لا معنى له، لأن الله -تعالى ذِكْرُه- أخبر أن الذين ينزعهم من كل شيعة مِن الكفرة أشدهم كفرًا، ولا شك أنه لا كافر بالله إلا مخلد في النار، فلا وجه -وجميعهم مُخَلَّدون في جهنم- لأن يقال: ثم لَنحن أعلمُ بالذين هم أحقُّ بالخلود مِن هؤلاء المخلدين» .

(1) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(2) تفسير يحيى بن سلام 1/ 237.

(3) أخرجه ابن جرير 15/ 596. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن الأنباري، والبيهقي في البعث.

وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن عكرمة. انظر: مختصر ابن خالويه ص 89.

(4) أخرجه ابن جرير 15/ 596، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 5/ 248 - واللفظ له. وعند ابن جرير: يعني الكفار، لا يَرِدُها مؤمن.

(5) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت