وردا، قال: ظِماءً إلى النار (1) . (10/ 138)
47212 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: سِيقوا إليها وهم ظِماءٌ قد تَقَطَّعَتْ أعناقُهم (2) . (ز)
47213 - قال مقاتل بن سليمان: {ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا} ، يرونها (3) في الدخول وهم عِطاش (4) . (ز)
47214 - عن سفيان الثوري -من طريق حجاج- في قوله: {ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا} ، قال: عِطاشًا (5) . (ز)
47215 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {ونسوق المجرمين} ، يعني: المشركين (6) . (ز)
47216 - عن الحَوْضي -من طريق سفيان بن حسين- {ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا} ، قال: ظِماءً (7) . (ز)
47217 - عن قتادة بن دعامة، قوله: {لا يملكون الشفاعة} : ... وقال في آية أخرى: {لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا} [طه: 109] ، تَعَلَّمُوا أن الله مُشَفِّعٌ يوم القيامة المؤمنين بعضهم في بعض. ذُكِر لنا: أنّ نبي الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: «إنّ في أمتي رجلًا ليُدخِلَنَّ الله الجنةَ بشفاعته أكثرَ مِن بني تميم» . وكنا نُحَدَّثُ: أنّ الشهيد يشفع في سبعين مِن أهل بيته (8) . (ز)
47218 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- قوله: {لا يملكون الشفاعة} ، قال: المؤمنون يومئذ بعضهم لبعض شفعاء (9) . (10/ 139)
47219 - قال مقاتل بن سليمان: {لا يملكون الشفاعة} ، يقول: لا تقدر الملائكة
(1) أخرجه عبد الرزاق 2/ 13، وابن جرير 15/ 632. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 245، وعقَّب عليه بقوله: أي: مِن العطش.
(3) كذا في المطبوع، ولعلها: يَرِدونها.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 639.
(5) أخرجه ابن جرير 15/ 632.
(6) تفسير يحيى بن سلام 1/ 245.
(7) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) 18/ 513 (35317) ، وقال محققه: الحوضي: لا يصح، والله أعلم بصوابه. ثم ذكر أثر الحسن البصري السابق عند هناد من طريق سفيان بن الحسين.
(8) أخرجه ابن جرير 15/ 633 - 634.
(9) أخرجه ابن جرير 15/ 633. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.