فهرس الكتاب

الصفحة 7202 من 16717

34525 - قال مقاتل بن سليمان: {بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ} إذ زعموا أن لا جنَّة، ولا نار، ولا بعث، {ولَمّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ} يعني: بيانه (1) [3119] . (ز)

{كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ (39) }

34526 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قوله: {الظالمين} ، فسمّاهم اللهُ الظالمين بشركهم (2) . (ز)

34527 - قال مقاتل بن سليمان: {كَذلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ} مِن الأُمَم الخالية، {فانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظّالِمِينَ} يعني: المُكَذِّبين بالبَعْث (3) . (ز)

34528 - عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جدِّه علي بن أبي طالب، قال: قلتُ أربعًا أنزلَ اللهُ تبارك وتعالى تصديقي بها في كتابه. قلتُ: «المَرْءُ مَخْبُوءٌ تحت لسانه، فإذا تَكَلَّم ظهر» . فأنزل الله تعالى: {ولتعرفنهم في لحن القول} [محمد: 30] . وقلت: «مَن جَهِل شيئًا عاداه» . فأنزل الله - عز وجل: {بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه} [يونس: 39] . وقلت: «قَدْرُ -أو قال- قيمةُ كُلِّ امرئٍ ما يُحْسِنه» . فأنزل الله تعالى في قصة طالوت: {إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم} [البقرة: 247] . وقلت: «القتلُ يُقِلُّ القتلَ» . فأنزل الله تعالى: {ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب} [البقرة: 179] (4) . (ز)

[3119] قال ابنُ عطية (4/ 484) : « {بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ} ، وهذا اللفظ يحتمل معنيين: أحدهما: أن يريد به الوعيد الذي توعدهم الله - عز وجل - على الكفر، وتأويله -على هذا- يراد به ما يؤول إليه أمره، كما هو في قوله: {هَلْ يَنْظُرُونَ إلّا تَأْوِيلَهُ} [الأعراف: 53] ، والآية بجملتها على هذا التأويل تتضمن وعيدًا. والمعنى الثاني: أنّه أراد: بل كذبوا بهذا القرآن العظيم المُنبِئ بالغيوب الذي لم تَتَقَدَّم لهم به معرفة، ولا أحاطوا بعلم غيوبه، وحسن نظمه، ولا جاءهم تفسير ذلك وبيانه» .

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 239.

(2) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1953.

(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 239.

(4) ذكره في الإيماء 5/ 153 (4484) . وعزاه إلى أمالي الشجري 1/ 135.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت