ثمان وتسعون آية كوفي (1) [4122] . (ز)
46005 - قال يحيى بن سلّام: وهي مكية كلها، وهي تسعون وثمان آيات (2) . (ز)
46006 - عن أم سلمة: أنّ النجاشيَّ قال لجعفر بن أبي طالب: هل معك مما جاء به -يعني: رسول الله - صلى الله عليه وسلم -- عن الله شيء؟ قال: نعم. فقرأ عليه صدرًا مِن «كهيعص» ، فبكى النجاشيُّ حتى أخْضَل لحيته، وبكت أساقِفَتَهُ حتى أخْضَلوا مصاحفهم حين سمعوا ما تلا عليهم، ثم قال النجاشيُّ: إنّ هذا والذي جاء به موسى لَيخرج مِن مِشْكاة واحدة (3) . (10/ 5)
46007 - عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني، عن أبيه، عن جده، قال: أتيتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلتُ: وُلِدَت لي الليلة جارية. فقال: «والليلةُ أُنزِلَتْ عليَّ سورة مريم، سمِّها: مريم» (4) . (10/ 5)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
46008 - عن محمد بن السائب الكلبي: أنّه سُئِل عن {كهيعص} . فحدَّث عن أبي صالح، عن أمِّ هانئ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: «كاف، هاد، عالم،
[4122] ذكر ابنُ عطية (6/ 5) أنّ هذه السورة مكية بإجماع، إلا السجدة منها.
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 619.
(2) تفسير يحيى بن سلام 1/ 213.
(3) أخرجه أحمد 3/ 263، 37/ 170 (1740، 22498) ، والبيهقي في الدلائل 2/ 301. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(4) أخرجه الطبراني في الكبير 22/ 332 (834) ، وأبو نعيم في معرفة الصحابة 6/ 3011 (6988) .
قال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ 5/ 2563 (5958) : «رواه أبو بكر بن أبي مريم، عن أبيه، عن جده. وأبو بكر هذا اسمه: بكير، وثَّقه قومٌ، وضعَّفه آخرون» . وقال الهيثمي في المجمع 8/ 55 (12889) : «رواه الطبراني، وفيه سليمان بن سلمة الخبائري، وهو متروك» .