9908 - قال وهْب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق-: كان رجلًا دَبّاغًا يعمل الأديم (1) . (3/ 133)
9909 - قال إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط-: كان طالوتُ رجلًا سَقّاءً، يسقي على حمارٍ له (2) . (3/ 135)
9910 - قال مقاتل بن سليمان: {قالُوا أنّى يَكُونُ لَهُ المُلْكُ عَلَيْنا} وليس طالوت من سِبْط النُّبُوَّة، ولا من سِبْط الملوك؟!، وكان طالوت فيهم حقير الشأن دون، {ونَحْنُ أحَقُّ بِالمُلْكِ مِنهُ} ؛ مِنّا الأنبياء والملوك، وكانت النبوة في سِبْط لاوي بن يعقوب، والملوك في سِبْط يهوذا بن يعقوب، {ولَمْ يُؤْتَ} طالوت {سَعَةً مِنَ المالِ} أن يُنفِق علينا (3) . (ز)
9911 - قال يحيى بن سلّام: كان طالوت من سِبْطٍ قد عملوا ذنبًا عظيمًا، فنُزِع منهم الملك في ذلك الزمان؛ فأنكروه، {وقالوا أنى يكون له الملك علينا} وهو من سِبط الإثم؟! يعنون: الذنب الذي كانوا أصابوا، {ونحن أحق بالملك منه ولم يؤت سعة من المال} (4) . (ز)
9912 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: {إن الله اصطفاه} ، يعني: اختاره عليكم (5) . (3/ 137)
9913 - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- {إنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ} ، قال: اختاره عليكم (6) . (ز)
9914 - عن وهْب بن مُنَبِّه -من طريق بَكّار بن عبد الله- أنّه سُئِل: أنبيٌّ كان طالوت؟ قال: لا، لم يَأْتِه وحْيٌ (7) . (3/ 138)
9915 - قال مقاتل بن سليمان: قال لهم نبيهم إسماعيل: {إنَّ اللَّهَ} - عز وجل - {اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ} يعني: اختاره، كقوله سبحانه: {إنَّ اللَّهَ اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ} [البقرة: 132] ،
(1) أخرجه ابن جرير 4/ 448. وعزاه السيوطي إلى ابن إسحاق.
(2) أخرجه ابن جرير 4/ 441، 442، 445، 478، وابن أبي حاتم 2/ 463، 466، 467.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 206.
(4) تفسير ابن أبي زمنين 1/ 246.
(5) أخرجه ابن جرير 4/ 454، وابن أبي حاتم 2/ 465 (2457) .
(6) أخرجه ابن جرير 4/ 454.
(7) أخرجه عبد الرزاق 1/ 100، وابن جرير 4/ 448. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.