25264 - قال مقاتل بن سليمان: {وله الملك يوم ينفخ} أي: ينفخ إسرافيل {في الصور} (1) . (ز)
25265 - عن عبد الله بن عمرو، قال: سُئِل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الصُّور، فقال: «قرنٌ يُنفخُ فيه» (2) .
25266 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لما فرغ الله من خلق السماوات والأرض خلق الصُّور، فأعطاه إسرافيل، فهو واضعه على فِيهِ، شاخص ببصره إلى العرش ينتظر متى يؤمر» . قال أبو هريرة: يا رسول الله، وما الصور؟ قال: «قَرْن» . قال: وكيف هو؟ قال: «قَرْنٌ عظيم ينفخ فيه ثلاث نفخات؛ الأولى: نفخة الفزع، والثانية: نفخة الصعق، والثالثة: نفخة القيام لرب العالمين ... » الحديث (3) . (ز)
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 569.
(2) أخرجه أحمد 11/ 53 (6507) ، 11/ 410 (6805) ، وأبو داود 7/ 121 (4742) ، والترمذي 4/ 427 - 428 (2599) ، 5/ 451 (3525) ، وابن حبان 16/ 303 (7312) ، والحاكم 2/ 473 (3631) ، 2/ 550 (3870) ، 4/ 604 (8680) ، ويحيى بن سلام 1/ 209، 2/ 812، وابن جرير 15/ 416 - 417، وابن أبي حاتم 4/ 1323 (7483) ، 9/ 2928 (16619) . وأورده الثعلبي 7/ 226، 8/ 254.
قال الترمذي: «هذا حديث حسن، إنما نعرفه من حديث سليمان التيمي» . وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه» . وأورده الألباني في الصحيحة 3/ 68 - 69 (1080) .
(3) أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده 1/ 84 (10) ، وأبو الشيخ في كتاب العظمة 3/ 821 (386) كلاهما مطولا، وابن جرير 15/ 419، 16/ 447 - 449 واللفظ له، وابن أبي حاتم 9/ 2928 (16621) ، 9/ 2929 - 2930 (16627) ، من طريق إسماعيل بن رافع المدني عن يزيد بن أبي زياد عن رجل عن محمد بن كعب القرظي عن رجل من الأنصار عن أبي هريرة به.
وسيأتي بتمامه مطولا عند تفسير قوله تعالى: {ويَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِي السَّماواتِ ومَن فِي الأَرْضِ إلّا مَن شاءَ اللَّهُ} [النمل: 87] ، وقوله تعالى: {ونُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّماواتِ ومَن فِي الأَرْضِ إلّا مَن شاءَ اللَّهُ} [الزمر: 68] .
إسناده ضعيف جدا، فيه إسماعيل بن رافع المدني قال عنه ابن حجر في التقريب (442) : «ضعيف الحفظ» ، وفيه أيضًا: يزيد ابن أبي زياد قال عنه ابن حجر في التقريب (7717) : «ضعيف، كبر فتغيّر وصار يتلقن» ، وفيه جهالة شيخ يزيد، وجهالة الراوي عن أبي هريرة.