يُدريك ما جناتُ عدنٍ؟! قصرٌ مِن ذهبٍ، لا يدخله إلا نبيٌّ، أو صدِّيقٌ، أو شهيدٌ، أو حكمٌ عدلٌ (1) . (8/ 428)
39027 - عن سعيد بن جبير، قال: يدخُلُ الرجلُ الجنةَ، فيقول: أين أمي، أين ولدي، أين زوجتي؟ فيقالُ: لم يعملوا مثلَ عملك، فيقول: كنتُ أعمل لي ولهم. ثم قرأ: {جناتُ عدنٍ يدخلونها ومن صلَحَ منْ آبائهم وأزواجهمْ وذُرياتهمْ} (2) . (8/ 429)
39028 - عن سعيد بن جبير: قوله: {ومن صلَحَ} يعني: مَن آمن بالتوحيد بعد هؤلاء {منْ آبائهم وأزواجهمْ وذُرياتهمْ} يدخلون معهم (3) . (8/ 429)
39029 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {ومن صلَحَ من آبائهم} ، قال: مَن آمن في الدنيا (4) [3512] . (8/ 429)
39030 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- قوله: {ومن صلح من آبائهم} ، قال: مَن آمن مِن آبائهم، وأزواجهم، وذرياتهم (5) . (ز)
39031 - عن أبي مِجْلَزٍ لاحق بن حميد، في الآية، قال: علم اللهُ أنّ المؤمن يُحِبُّ أن يجمع اللهُ له أهلَه وشمله في الدنيا، فأحبَّ أن يجمعهم له في الآخرة (6) . (8/ 429)
39032 - قال مقاتل بن سليمان: فقال: {جنات عدن يدخلونها ومن صلح} يعني: ومَن آمن بالتوحيد بعد هؤلاء {من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم} يدخلون عليهم أيضًا معهم جنات عدن. نظيرها في حم المؤمن (7) . (ز)
[3512] ذكر ابنُ عطية (5/ 200) هذا القول، ثم أورد احتمالًا آخر، فقال: «ويحتمل: أي: مَن صلح لذلك بقدر الله تعالى، وسابِق عِلْمِه» .
(1) أخرجه سعيد بن منصور (1168 - تفسير) . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وأبي الشيخ.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وأبي الشيخ.
(4) أخرجه ابن جرير 13/ 511. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ.
(5) أخرجه ابن جرير 13/ 511.
(6) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 376. وآخره يشير إلى قوله تعالى: {رَبَّنا وأَدْخِلْهُمْ جَنّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وعَدْتَهُمْ ومَن صَلَحَ مِن آبائِهِمْ وأَزْواجِهِمْ وذُرِّيّاتِهِمْ} [غافر: 8] .