أشَدُّ عَذابًا وأَبْقى [طه: 71] ، يعني: على جذوع النخل، فيستمعون الوحي مِن الله تعالى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، {فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ} يعني: صاحبهم الذي يستمع الوحي {بِسُلْطانٍ مُبِينٍ} يعني: بحُجّةٍ بيّنة بأنّه يقدر على أن يسمع الوحي من الله تعالى (1) . (ز)
73040 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: {فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ} ، قال: صاحبهم (2) . (13/ 709)
{أَمْ لَهُ الْبَنَاتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ (39) }
73041 - قال مقاتل بن سليمان: {أمْ لَهُ البَناتُ ولَكُمُ البَنُونَ} وذلك أنهم قالوا: الملائكة بنات الله. فقال الله تعالى لنبيّه - صلى الله عليه وسلم - في الصافات [149] : {فاسْتَفْتِهِمْ} يعني: سَلْهم؛ {ألِرَبِّكَ البَناتُ ولَهُمُ البَنُونَ} . فسألهم النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - في هذه السورة: {أمْ لَهُ البَناتُ ولَكُمُ البَنُونَ} . وفي النجم [21 - 22] قال: {ألَكُمُ الذَّكَرُ ولَهُ الأُنْثى تِلْكَ إذًا قِسْمَةٌ ضِيزى} (3) . (ز)
{أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ (40) }
73042 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {أمْ تَسْأَلُهُمْ أجْرًا فَهُمْ مِن مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ} ، يقول: هل سألتَ هؤلاء القوم أجرًا يجهدهم، فلا يستطيعون الإسلام؟! (4) . (ز)
73043 - قال مقاتل بن سليمان: {أمْ تَسْئَلُهُمْ أجْرًا} على الإيمان، يعني: جزاء، يعني: خَراجًا؛ {فَهُمْ مِن مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ} يقول: أثْقلهم الغُرم، فلا يستطيعون الإيمان مِن أجل الغُرم (5) . (ز)
73044 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: {أمْ تَسْأَلُهُمْ أجْرًا فَهُمْ مِن مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ} ، يقول: أسألتَ هؤلاء القوم على الإسلام أجرًا، فمنعهم مِن أن يسلموا الجُعل؟! (6) . (13/ 709)
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 148.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 148.
(4) أخرجه ابن جرير 21/ 599.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 148.
(6) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.