فهرس الكتاب

الصفحة 13944 من 16717

70957 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللَّهُ} قال: يهود تقول للمنافقين مِن أصحاب النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، وكانوا يُسِرُّون إليهم: إنّا {سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الأَمْرِ} . وكان بعض الأمر أنهم يعلمون أنّ محمدًا نبي، وقالوا: اليهودية الدّين. فكان المنافقون يُطيعون اليهود بما أمرتهم، {واللَّهُ يَعْلَمُ إسْرارَهُمْ} قال: ذلك سِرّ القول (1) . (13/ 448)

{فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ (27) }

70958 - عن مجاهد بن جبر، في قوله: {يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وأَدْبارَهُمْ} ، قال: يضربون وجوههم وأستاههم، ولكنّ الله كريم يَكْنِي (2) . (13/ 449)

70959 - قال الحسن البصري: {توفتهم الملائكة} حشَرَتهم إلى النار {يضربون وجوههم وأدبارهم} في النار (3) . (ز)

70960 - قال مقاتل بن سليمان: ثم خوّفهم، فقال: {فَكَيْفَ إذا تَوَفَّتْهُمُ المَلائِكَةُ} يعني: مَلك الموت وحده {يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وأَدْبارَهُمْ} عند الموت (4) . (ز)

70961 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: {فَكَيْفَ إذا تَوَفَّتْهُمُ المَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وأَدْبارَهُمْ} ، قال: عند الموت (5) [6031] . (13/ 448)

[6031] ذكر ابنُ عطية (7/ 655) في الآية احتمالين، فقال: «وقوله تعالى: {فكيف إذا توفتهم} الآية، يحتمل أن يُتوعّدوا به على معنيين: أحدهما: هذا هلعهم وجزعهم لفرض القتال وقراع الأعداء، فكيف فزعهم وجزعهم إذا توفتهم الملائكة؟! والثاني أن يريد: هذه معاصيهم وعنادهم وكفرهم، فكيف تكون حالهم مع الله إذا توفتهم الملائكة؟! وقال الطبري: المعنى: والله يعلم إسرارهم فكيف علمه بها إذا توفتهم الملائكة» .

وبيّن ابنُ عطية أنّ الضمير في قوله: {يضربون} عائد على الملائكة، ثم ذكر قولًا آخر أنّه عائد على الكفار، وانتقده، فقال: «ومن قال: إن الضمير في: {يضربون} للكفار الذين يُتوفّون، فذلك ضعيف» .

(1) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(2) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(3) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 4/ 244 - .

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 49.

(5) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت