فهرس الكتاب

الصفحة 14767 من 16717

في الذاريات [6] : {وإنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ} يعني: الحساب لكائن، وقال أيضًا في الصافات [53] : {أإنّا لَمَدِينُونَ} يعني: إنّا لَمُحاسَبون (1) . (ز)

75429 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: {فَلَوْلا إنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ} ، قال: كانوا يجحدون أن يُدانوا بعد الموت. قال: وهو مالك يوم الدين؛ يوم يُدان الناس بأعمالهم. قال: يُدانون: يُحاسبون (2) [6463] . (ز)

{تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (87) }

75430 - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- في قوله: {تَرْجِعُونَها} يقول: ترجعوا النّفس {إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ} (3) . (14/ 253)

75431 - عن مجاهد بن جبر، {تَرْجِعُونَها} ، قال: النّفس (4) . (14/ 238)

75432 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {تَرْجِعُونَها} قال: لتلك النفس {إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ} (5) . (ز)

[6463] اختُلف في معنى: {غَيْرَ مَدِينِينَ} في هذه الآية على أقوال: الأول: غير مُحاسبين. الثاني: غير مبعوثين. الثالث: غير موقنين.

ورجَّح ابنُ جرير (22/ 375) القول الأول، وهو قول ابن عباس، ومجاهد من طريق ابن أبي نجيح، وقتادة، والحسن من طريق أبي رجاء، وابن زيد، فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قولُ مَن قال: غير مُحاسبين فمَجْزِيِّين بأعمالكم، من قولهم: كما تَدِين تُدان، ومن قول الله: {مالِكِ يَومِ الدِّينِ} [الفاتحة: 4] » .

وذكر ابنُ عطية (8/ 213) أن «المَدين: المملوك، وأنّ هذا أصح ما يقال في معنى اللفظة هنا» . ثم انتقد القول الأول قائلًا: «ومَن عبَّر عنها بالمجازى أو المحاسَب فذلك هنا قلق» . ولم يذكر مستندًا.

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 225.

(2) أخرجه ابن جرير 22/ 374.

(3) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

(4) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

(5) أخرجه ابن جرير 22/ 376.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت