فهرس الكتاب

الصفحة 6726 من 16717

32164 - عن عبد الملك ابن جُرَيْجٍ -من طريق حجّاج- في قوله: {قاتلهم الله} ، قال: كلمةٌ من كلام العرب (1) . (7/ 323)

32165 - قال عبد الملك ابن جريجٍ: {قاتلهم الله} ، أي: قتلهم الله (2) . (ز)

32166 - عن سفيان -من طريق محمد بن يوسف الفريابي- في قوله: {قاتلهم الله} ، قال: عاداهم الله (3) . (ز)

{أَنَّى يُؤْفَكُونَ (30) }

32167 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قوله: {أنى يؤفكون} ، قال: كيف يُكَذِّبون (4) . (ز)

32168 - وعن أبي مالك غزوان الغفاري، مثل ذلك (5) . (ز)

32169 - قال مقاتل بن سليمان: {أنى يؤفكون} ، يعني: النصارى، مِن أين يُكَذَّبون بتوحيد الله (6) [2921] . (ز)

32170 - عن أبي سعيدٍ الخدريِّ، قال: لَمّا كان يومُ أُحُدٍ شُجَّ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - في وجهه، وكُسِرت رَباعيَتُه، فقام رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يومئذٍ رافعًا يديْه، يقول: «إنّ الله - عز وجل - اشتدَّ غضبُه على اليهود أن قالوا: عزيرٌ ابن الله. واشتدَّ غضبه على النصارى أن قالوا: المسيح ابن الله. وإنّ الله اشتد غضبه على مَن أراقَ دمي، وآذاني في عِتْرتي» (7) . (7/ 321)

[2921] ذكر ابنُ عطية (4/ 296 - 297) أنّ أبا عبيدة قال بأن قوله: {يُؤْفَكُونَ} معناه: يحدون. ثم علَّق بقوله: «يريد: مِن قولك: رجل محدود، أي: محروم لا يصيب خيرًا، وكأنّه من الإفك الذي هو الكذب، فكأنّ المأفوك هو الذي تكذبه أراجيه فلا يلقى خيرًا» . ثم قال: «ويحتمل أن يكون قوله تعالى: {أنّى يُؤْفَكُونَ} ابتداء تقرير، أي: بأي سبب ومن أي جهة يصرفون عن الحق بعد ما تبين لهم؟!» .

(1) أخرجه ابن جرير 11/ 415. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.

(2) تفسير الثعلبي 5/ 34، وتفسير البغوي 4/ 38.

(3) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1783.

(4) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1783.

(5) علَّقه ابن أبي حاتم 6/ 1783.

(6) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 167.

(7) أخرجه ابن المغازلي في مناقب علي ص 356 - 357 (334) بنحوه، والديلمي في الفردوس -كما في الفتح الكبير 1/ 175 (1840) -مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى ابن النجار في تاريخه واللفظ له.

قال ابن تيمية على كتاب ابن المغازلي في منهاج السنة 7/ 15: «وأما نقل ابن المغازلي الواسطي فأضعف وأضعف، فإنّ هذا قد جمع في كتابه من الأحاديث الموضوعات ما لا يخفى أنّه كذب على مَن له أدنى معرفة بالحديث» . وقال المتقي الهندي في كنز العمال 10/ 435 (30050) : «ابن النجار؛ وفيه زياد بن المنذر رافضيٌّ متروك» . وقال المناوي في التيسير 1/ 155 بعد ذكره لرواية الديلمي في الفردوس: «وهو ضعيف؛ لضعف أبي إسرائيل الملائي» . وقال الشوكاني في الفوائد المجموعة ص 396 (134) : «قال في المختصر: هو موضوع» . وقال الألباني في الضعيفة 6/ 293 (2777) : «ضعيف» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت