1651 - عن الضحاك بن مُزاحم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: {وإنَّها لَكَبِيرَةٌ} ، قال: لثقيلة (1) . (1/ 361)
{إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ (45) }
1652 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: {إلا على الخاشعين} ، قال: المُصَدِّقِينَ بما أنزل الله (2) . (1/ 361)
1653 - قال ابن عباس: يعني: المصلّين (3) . (ز)
1654 - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: {إلا على الخاشعين} ، قال: الخائفين (4) . (1/ 361)
1655 - عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {إلا على الخاشعين} ، قال: المؤمنين حقًّا (5) . (1/ 361)
1656 - قال الحسن البصري: الخائفين (6) . (ز)
1657 - قال مقاتل بن سليمان: ثم استثنى فقال: {إلا على الخاشعين} ، يعني: إلا على المتواضعين من المؤمنين، لم يَكْبُر عليهم تحويل القبلة (7) . (ز)
1658 - عن مقاتل بن حَيّان -من طريق بُكَيْر بن مَعْرُوف- في قوله: {إلا على الخاشعين} ، يعني: المتواضعين (8) . (1/ 361)
1659 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب-: الخشوع: الخوف والخشية لله - عز وجل -. وقرأ قول الله -تبارك وتعالى-: {خاشعين من الذل}
(1) أخرجه ابن جرير 1/ 622.
(2) أخرجه ابن جرير 1/ 622، وابن أبي حاتم 1/ 103.
(3) تفسير الثعلبي 1/ 189.
(4) أخرجه ابن جرير 1/ 622.
(5) تفسير مجاهد ص 201، وأخرجه البخاري 4/ 1625، وابن جرير 1/ 622، وابن أبي حاتم 1/ 103 (490) . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(6) تفسير الثعلبي 1/ 189، وتفسير البغوي 1/ 90.
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 102.
(8) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 103، والبيهقي في الشعب (9685) .