37783 - عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط- قال: {فلما جَهَّزَهُم بِجَهازِهِم جعل السقاية في رحل أخيه} ، والأخ لا يَشْعُر (1) [3412] . (8/ 195)
37784 - قال مقاتل بن سليمان: {فِي رَحْلِ أخِيهِ} بنيامين (2) . (ز)
37785 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: فجُعِلَت في رحل أخيه بِنيامين (3) . (ز)
37786 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {وأنا به زعيم} ، قال: الزَّعِيم هو المُؤَذِّن الذي قال: {أيتها العير} (4) . (8/ 291)
37787 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: فلمّا ارتحلوا {أذن مؤذن} قبل أن يَرْتَحِلَ العِير: {أيتها العير إنكم لسارقون} (5) . (8/ 195)
37788 - قال مقاتل بن سليمان: {ثُمَّ أذَّنَ مُؤَذِّنٌ} يعني: نادى مُنادٍ، اسمُه: بعرايم بن بربري، مِن فتيان يوسف: {أيَّتُها العِيرُ} (6) . (ز)
37789 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ثُمَّ أمْهَلَهم، حتى إذا انطلقوا فأَمْعَنُوا مِن القرية أمَرَ بهم، فأُدرِكوا، فاحْتُبِسُوا، ثم نادى منادٍ: {أيتها العير إنكم لسارقون} (7) . (ز)
[3412] رجَّح ابنُ عطية (5/ 120) قول السدي بقوله: «وهو الظاهر» . ولم يذكر مستندًا.
وانتقده ابنُ القيم (2/ 70) لدلالة العقل، وقول الأكثر، فقال: «هذا خلاف المفهوم من القرآن، وخلاف ما عليه الأكثرون، وفيه تَرْوِيعٌ لِمَن لم يَسْتَوْجِبِ الترويعَ» .
(1) أخرجه ابن جرير 13/ 247، وابن أبي حاتم 7/ 2172.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 344.
(3) أخرجه ابن جرير 13/ 247.
(4) أخرجه ابن جرير 13/ 253، وابن أبي حاتم 7/ 2174. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(5) أخرجه ابن جرير 13/ 247، وابن أبي حاتم 7/ 2172.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 344.
(7) أخرجه ابن جرير 13/ 247.