فهرس الكتاب

الصفحة 14343 من 16717

72915 - قال عطاء الخُراسانيّ: {يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْرًا} تختلف أجزاؤها بعضها في بعض (1) . (ز)

72916 - قال مقاتل بن سليمان: أخبر متى يقع بهم العذاب، فقال: {يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْرًا} يعني: استدارتها وتحريكها بعضها في بعضٍ من الخوف (2) . (ز)

72917 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْرًا} ، قال: هذا يوم القيامة، وأما المَوْرُ فلا عِلْمَ لنا به (3) [6241] . (ز)

72918 - عن يحيى بن سلّام -من طريق أحمد- في قوله: {يوم تمور السماء مورًا} قال: فيها تقديم {إن عذاب ربك لواقع} بهم {يوم تمور السماء مورًا} (4) . (ز)

{وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا (10) فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (11) الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ (12) }

72919 - قال مقاتل بن سليمان: {وتَسِيرُ الجِبالُ سَيْرًا} مِن أمكنتها حتى تستوي بالأرض كالأديم الممدود، {فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ} بالعذاب {الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ} يعني: في باطلٍ لاهون (5) . (ز)

72920 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق حُصين بن عقبة- قال: أكثرُ الناس خطايا أكثرُهم خوْضًا في الباطل (6) . (ز)

[6241] فُسّر «المور» بالحركة، وفُسّر بالدوران، وفُسّر بالتموج والاضطراب والتشقق.

وعلَّق ابنُ عطية (8/ 89) على تلك المعاني بقوله: «وهذه كلها تفاسير بالمعنى؛ لأن السماء العالية يعتريها هذا كله» .

وساق ابنُ القيم (3/ 55) ما جاء في تفسير المور، ثم قال: «والتحقيق أنه حركة في تموّج وتكفؤ وذهاب ومجيء؛ ولهذا فرق بين حركة السماء وحركة الجبال، فقال: {وتَسِيرُ الجِبالُ سَيْرًا} ، وقال: {وإذا الجِبالُ سُيِّرَتْ} [التكوير: 3] من مكان إلى مكان، وأما السماء فإنها تتكفّأ، وتموج، وتذهب، وتجيء» .

(1) تفسير الثعلبي 9/ 126، وتفسير البغوي 7/ 387 بنحوه.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 144.

(3) أخرجه ابن جرير 21/ 573.

(4) أخرجه أبو عمرو الداني في المكتفى ص 205 (36) .

(5) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 144.

(6) أخرجه إسحاق البستي عند تفسير هذه الآية ص 448.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت