فهرس الكتاب

الصفحة 4128 من 16717

أو يقاتل قومه (1) . (ز)

19393 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- أنّه قرأ: «حَصِرَةً صُدُورُهُمْ» ، أي: كارهة صدورهم (2) . (4/ 575)

19394 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {أو جاؤوكم} يقول: رجعوا فدخلوا فيكم، {حصرت صدورهم} يقول: ضاقت صدورهم (3) . (4/ 575)

19395 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال - عز وجل: {أو جاءوكم} يعني: بني جذيمة، {حصرت صدورهم} يعني: ضيِّقة قلوبهم {أن يقاتلوكم} يعني: ضاقت قلوبهم أن يقاتلوكم، {أو يقاتلوا قومهم} من التسعة. ثم قال: {ولو شاء الله لسلطهم عليكم فلقاتلوكم} . يُخَوِّف المؤمنين (4) [1798] . (ز)

19396 - قال يحيى بن سلّام، في قوله تعالى: {إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق} : وهؤلاء بنو مُدْلِج كان بينهم وبين قريش عهد؛ فحرَّم الله من بني مُدْلِج ما حَرَّم من قريش (5) . (ز)

{فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا (90) }

19397 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- {وألقوا إليكم السلم} ،

[1798] نقل ابنُ عطية (2/ 624) عن المبرد أنّ قوله تعالى: {حَصِرَت} : «دعاءٌ عليهم» . ونقل عن بعض المفسرين قولهم: «لا يصح هنا الدعاء؛ لأنه يقتضي الدعاء عليهم بأن لا يقاتلوا قومهم، وذلك فاسد» . ثم وجَّه ابنُ عطية قول المبرد بقوله: «وقول المبرد يُخَرَّج على أن الدعاء عليهم بأن لا يقاتلوا المسلمين تعجيز لهم، والدعاء عليهم بأن لا يقاتلوا قومهم تحقير لهم، أي: هم أقل وأحقر، ويستغنى عنهم، كما تقول إذا أردت هذا المعنى: لا جعل الله فلانًا عَلَيَّ ولا معي أيضًا، بمعنى: أستغني عنه، وأسْتَقِلُّ دونه» .

(1) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 1028.

(2) أخرجه ابن جرير 7/ 296 من طريق أبان، وابن المنذر (2097) ، وابن أبي حاتم 3/ 1028 ولم يذكرا القراءة.

(3) أخرجه ابن جرير 7/ 295، وابن المنذر (2094) ، وابن أبي حاتم 3/ 1027 - 1028.

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 395 - 396.

(5) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 394 - .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت