42351 - عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق الوليد بن محمد الموقري-: مكية، ونزلت بعد القصص، وسماها: بني إسرائيل (1) . (ز)
42352 - عن علي بن أبي طلحة: مكية (2) . (ز)
42353 - قال مقاتل بن سليمان: سورة بني إسرائيل مكية كلها، إلا هذه الآيات فإنّهُنَّ مدنيات، وهي قوله تعالى: {وقل رب أدخلني مدخل صدق ... } الآية [80] ، وقوله تعالى: {إن الذين أوتوا العلم من قبله} إلى قوله: {خشوعا} [107 - 108] ، وقوله تعالى: {إن ربك أحاط بالناس} الآية [60] ، وقوله تعالى: {وإن كادوا ليفتنونك} الآية [73] ، وقوله تعالى: {ولولا أن ثبتناك} الآيتين [74، 75] ، وقوله تعالى: {وإن كادوا ليستفزونك من الأرض} الآية [76] . عددها مائة وإحدى عشرة آية كوفية (3) [3776] . (ز)
42354 - قال يحيى بن سلّام: مكية، وسماها: سورة «سبحان» (4) . (ز)
42355 - عن حذيفة بن اليمان -من طريق أبي بكر بن عياش- أنّه قرأ: (سُبْحانَ
[3776] قال ابنُ عطية (5/ 433) : «هذه السورة مكية إلا ثلاث آيات: قوله - عز وجل: {وإن كادوا ليفتنونك} ، وقوله: {وإن كادوا ليستفزونك} ، نزلت حين جاء رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - وفدُ ثقيف، وحين قالت اليهود: ليست هذه بأرض الأنبياء. وقوله - عز وجل: {وقل رب أدخلني مدخل صدق} ، وقوله - عز وجل: {إن الذين أوتوا العلم من قبله} ، وقال ابن مسعود -في بني إسرائيل والكهف-: إنهن من العِتاق الأُوَل، وهن من تلادي. يريد أنهن مِن قديم كسبه» .
وفي مقدمة السورة عند ابن كثير (8/ 373) أنها مكية، وذَكَرَ أثر ابن مسعود.
(1) تنزيل القرآن ص 37 - 42.
(2) أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) 2/ 200.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 512.
(4) تفسير يحيى بن سلام 1/ 101.