444 -عن قتادة، في قوله: {والَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إلَيْكَ} قال: هو الفرقان الذي فرق الله به بين الحق والباطل، {وما أُنْزِلَ مِن قَبْلِكَ} قال: الكتب التي خَلَت قبله (1) . (1/ 147)
445 -قال مقاتل بن سليمان: {والَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إلَيْكَ} يعني: يُصَدِّقون بما أنزل إليك يا محمد من القرآن أنّه من الله، {وما أُنْزِلَ مِن قَبْلِكَ} على الأنبياء، يعني: التوراة، والإنجيل، والزبور (2) . (ز)
446 -عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- في قوله: {وبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ} ، أي: بالبعث، والقيامة، والجنة، والنار، والحساب، والميزان، أي: لا هؤلاء الذين يزعمون أنهم آمنوا بما كان قبلك، ويَكْفُرُون بما جاءك من ربك (3) . (1/ 147)
447 -قال مقاتل بن سليمان: {وبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ} ، يعني: يُصَدِّقون بالبعث الذي فيه جزاء الأعمال بأنّه كائن (4) . (ز)
{أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ}
448 -عن عبد الله بن مسعود، وناس من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - -من طريق السُّدِّي، عن مُرَّة الهمداني- =
449 -وعبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّي، عن أبي مالك وأبي صالح-: أمّا {الذين يؤمنون بالغيب} فهم المؤمنون من العرب، {والَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إلَيْكَ} المؤمنون من أهل الكتاب، ثم جمع الفريقين، فقال: {أولئك على هدى} الآية (5) . (1/ 137)
(1) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرج ابن أبي حاتم 1/ 38 نحوه من طريق سعيد.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 81.
(3) أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام 1/ 530 - ، وابن جرير 1/ 252، وابن أبي حاتم 1/ 38.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 81 - 82.
(5) أخرجه ابن جرير 1/ 244، 251، 253، وأخرجه ابن حاتم من قول السدي 1/ 35، 36، 38. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير عن ابن مسعود.