الإسلام؛ لأن غير دين الإسلام باطل (1) . (ز)
{أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ} الآية
7475 - قال عطاء: لَمّا دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابُه المدينةَ اشتد الضُرُّ عليهم؛ لأنهم خرجوا بغير مال، وتركوا ديارهم وأموالهم بأيدي المشركين، وآثَروا رضا الله ورسوله، وأظهرت اليهودُ العداوةَ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأسَرَّ قومٌ من الأغنياء النفاقَ؛ فأنزل الله تعالى تطييبًا لقلوبهم: {أم حَسِبتُم} الآية (2) . (ز)
7476 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {أم حسبتم} الآية، قال: نزلت في يوم الأحزاب، أصاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه يومئذ بلاء وحَصْر (3) . (2/ 500)
7477 - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- في قوله: {ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم} ، قال: أصابهم هذا يوم الأحزاب، حتى قال قائلهم: {ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا} [الأحزاب: 12] (4) [777] . (2/ 501)
7478 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: {أمْ حَسِبْتُمْ أنْ تَدْخُلُوا الجَنَّةَ ولَمّا يَأْتِكُمْ} ، قال: يقول: أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولَمّا تُبْتَلَوْا (5) . (ز)
7479 - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ بيَّن للمؤمنين أن لا بُدَّ لهم من البلاء والمشقة في
[777] ذكر ابنُ عطية (1/ 516) أن هذا القول قاله أكثر المفسرين.
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 182.
(2) تفسير الثعلبي 2/ 135، وأسباب النزول للواحدي (ت: الفحل) ص 180، وتفسير البغوي 1/ 245.
(3) أخرجه عبد الرزاق 1/ 83، وابن جرير 3/ 637. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(4) أخرجه ابن جرير 3/ 637، وابن أبي حاتم 2/ 380.
(5) أخرجه ابن جرير 3/ 638، وابن أبي حاتم 2/ 379 (1998) .