فهرس الكتاب

الصفحة 6226 من 16717

{أمْ أنْتُمْ صامِتُونَ} يعني: ساكتون، يعني: النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ لأنّهم لا يتبعوكم (1) [2712] . (ز)

{إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (194) }

29779 - عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- قال: يُجاءُ بالشمس والقمر حتى يُلْقَيان بين يَدَيِ الله، ويُجاءُ بِمَن كان يعبدُهما، فيُقال: {فادعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين} (2) . (6/ 706)

29780 - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ أخبر عن الآلهة، فقال: قُل لكفار مكة: {إنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ} يعني: تعبدون {مِن دُونِ اللَّهِ} من الآلهة؛ إنّهم {عِبادٌ أمْثالُكُمْ} وليسوا بآلهة، {فادْعُوهُمْ} يعني: فاسألوهم؛ {فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ} بأنّهم آلهة {إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ} بأنّها آلهة (3) . (ز)

{أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا قُلِ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا تُنْظِرُونِ (195) }

29781 - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ أخبر عن الآلهة، فقال: {ألَهُمْ أرْجُلٌ يَمْشُونَ بِها أمْ لَهُمْ أيْدٍ يَبْطِشُونَ بِها أمْ لَهُمْ أعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِها أمْ لَهُمْ آذانٌ يَسْمَعُونَ بِها} ؟! ثم قال لكفار مكة: {قُلِ ادْعُوا شُرَكاءَكُمْ} يعنى: الآلهة، {ثُمَّ كِيدُونِ} أنتم الآلهة جميعًا بِشَرٍّ،

[2712] قال ابنُ عطية (4/ 111) : «مَن قال: إنّ الآيات في آدم - عليه السلام -. قال: إن هذه مخاطبةٌ للنبي - صلى الله عليه وسلم - وأمته، مستأنفة في أمر الكفار المعاصرين للنبي - صلى الله عليه وسلم -، ولهم الهاء والميم من {تدعوهم} . ومَن قال بالقول الآخر قال: إنّ هذه مخاطبة للمؤمنين والكفار على قراءة مَن قرأ {يشركون} بالياء من تحت، وللكفار فقط على مَن قرأ بالتاء من فوق على جهة التوقيف، أي: إنّ هذه حال الأصنام معكم؛ إن دعوتموهم لم يجيبوكم؛ إذ ليس لهم حواسُّ ولا إدراكات» .

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 80.

(2) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1636. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 80 - 81.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت