37377 - عن عمر، أنّه استأذن عليه رجلٌ، فقال: استَأْذِنوا لابنِ الأخيار. فقال عمر: ائْذَنُوا له. فلمّا دخل قال: مَن أنت؟ قال: فلان ابن فلان ابن فلان. فعَدَّ رِجالًا مِن أشراف الجاهلية، فقال له عمر: أنت يوسفُ بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم؟! قال: لا. قال: ذاك ابنُ الأخيار، وأنت ابنُ الأشرار، إنّما تَعُدُّ لي جبالَ أهل النار (1) . (8/ 254)
37378 - عن أبي الأحوص، قال: فاخَر أسماءُ بنُ خارجة الفزاري رجلًا، فقال: أنا مِن الأشياخ الكرام. فقال عبد الله بن مسعود: ذاك يوسفُ بن يعقوب بن إسحاق ذبيح الله ابن إبراهيم خليل الله (2) . (8/ 254)
37379 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء-: أنّه كان يجعل الجدَّ أبًا، ويقول: مَن شاء لاعَنّاه عند الحِجْر، ما ذكر الله جَدًّا ولا جدَّةً، قال الله إخبارًا عن يوسف: {واتبعت ملة آبائي إبراهيم وإسحاق ويعقوب} (3) . (8/ 254)
37380 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-: {يا صاحبي السجن} يوسفُ يقولُه (4) . (8/ 255)
37381 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-: ... ثُمَّ دعاهما إلى الله وإلى الإسلام، فقال: {يا صاحبي السجن ءأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار} : أيٌّ خيْرٌ؛ أن تعبُدوا إلهًا واحدًا، أم آلهًة متفرقًة لا تُغْنِي عنكم شيئًا؟! (5) . (8/ 250)
37382 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في الآية، قال: لَمّا عرَف نبيُّ الله يوسفُ أنّ أحدَهما مقتول دعاهما إلى حَظِّهما مِن ربِّهما، وإلى نصيبهما مِن
(1) أخرجه الحاكم 2/ 347.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 7/ 2145، والحاكم 2/ 571.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 7/ 2144، 2145. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه 10/ 264 (19053) نحوه مختصرًا، وزاد فيه: وقال ابن عباس: لو عَلِمَتِ الجنُّ أنّه يكون في الإنس جَدٌّ ما قالوا: {تعالى جد ربنا} [الجن: 3] .
(4) أخرجه ابن جرير 13/ 164.
(5) أخرجه ابن جرير 13/ 164، وابن أبي حاتم 7/ 2142 - 2144.