إلا أن يكون نبيٌّ، إلا مؤمن آل ياسين، وإلا مؤمن آل فرعون» (1) . (12/ 341)
64565 - قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «إنّ صاحب يس اليوم في الجنة، ومؤمن آل فرعون، ومريم بنت عمران، وآسية امرأة فرعون» (2) . (ز)
{يَاحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (30) }
64566 - عن عبد الله بن عباس، أنه قرأ: (يا حَسْرَةَ العِبادِ) (3) [5422] . (12/ 343)
64567 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: في بعض القراءة: (يا حَسْرَةَ العِبادِ عَلى أنفُسِها ما يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ) (4) [5423] . (12/ 343)
64568 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر-: إنّ في بعض الحروف: (عَلى العِبادِ الحَسْرَةُ) (5) . (ز)
[5422] علّق ابنُ عطية (7/ 246 بتصرف) على قراءة ابن عباس، فقال: «وقرأ ابن عباس (يا حَسْرَةَ العِبادِ) بإضافتها، وقول ابن عباس حسنٌ مع قراءته» . يريد تفسيره الآتي: يا ويلًا للعباد.
[5423] ذكر ابنُ كثير (11/ 359) هذه القراءة، ثم قال معلّقًا: «ومعنى هذا: يا حسرتهم وندامتهم يوم القيامة إذا عاينوا العذاب، كيف كذبوا رسل الله، وخالفوا أمر الله، فإنهم كانوا في الدار الدنيا المكذبون منهم» .
(1) أخرجه خيثمة بن سليمان في حديثه ص 132، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه 30/ 212 - 213، من طريق رجاء بن عيسى المقبري، قال: أخبرنا مهدي بن ميمون، عن صدقة القرشي، عن رجل، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - به.
إسناده ضعيف؛ لانقطاعه، وجهالة شيخ صدقة بن خالد القرشي، وهو من طبقة أتباع التابعين، وشيخه المبهم ليس صحابيًّا يقينًا، فقد أرسله إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -.
(2) أورده مقاتل بن سليمان 3/ 578.
(3) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن الأنباري في المصاحف.
وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن أبي بن كعب، والحسن، ومجاهد، وغيرهم. انظر: المحتسب 2/ 207، ومختصر ابن خالويه ص 125.
(4) أخرجه ابن جرير 19/ 429. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
وهي قراءة شاذة. انظر: النكت والعيون 5/ 15، وروح المعاني 23/ 3.
(5) أخرجه عبد الرزاق 2/ 141.
وهي قراءة شاذة.