فهرس الكتاب

الصفحة 12441 من 16717

القطر يعني: النحاس، فجرى له (1) . (ز)

63143 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ القِطْرِ} ، قال: عين النحاس، كانت باليمن، وإنما يصنع الناسُ اليومَ مِمّا أخرج الله لسليمان (2) [5299] . (12/ 171)

63144 - عن إسماعيل السُّدِّيّ، قال: {وأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ القِطْرِ} سُيِّلَت له عين مِن نحاس ثلاثة أيام (3) . (ز)

63145 - عن عطاء الخراساني -من طريق يونس بن يزيد- في قوله: {عين القطر} ، قال: عين الصفر (4) . (ز)

63146 - قال مقاتل بن سليمان: {وأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ القِطْرِ} ، يعني: أخرجنا لسليمان عين الصُفر ثلاثة أيام، تجري مجرى الماء بأرض اليمن (5) . (ز)

63147 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ القِطْرِ} ، قال: الصُفر سال كما يسيل الماء، يُعمَل به كما كان يُعمل العجين في اللين (6) . (ز)

{وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ}

63148 - قال عبد الله بن عباس: {ومِنَ الجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ} سخَّر الله الجنَّ

[5299] ذكر ابنُ عطية (4/ 409) قول قتادة وقول ابن عباس، ثم قال: «وقالت فرقة: القطر: الفلز كله؛ النحاس، والحديد، وما جرى مجراه، كان يسيل له منه عيون. وقالت فرقة: بل معنى {وأسلنا له عين القطر} : أذبنا له النحاس عن نحوِ ما كان الحديد يلين لداود، قالوا: وكانت الأعمال تتأتى منه لسليمان وهو بارد دون نار. وعين على هذا التأويل بمعنى: المذاب» .

(1) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 22/ 231.

(2) أخرجه ابن جرير 19/ 228، وأخرجه عبد الرزاق 2/ 127 مختصرًا من طريق معمر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.

(3) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

(4) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص 89 (تفسير عطاء الخراساني) .

(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 527.

(6) أخرجه ابن جرير 19/ 229.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت