27520 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد [بن أبي عروبة] - {قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة} : مَن عمل بالإيمان في الدنيا خلصت له كرامة الله يوم القيامة، ومَن ترك الإيمان في الدنيا قدم على ربه لا عُذْرَ له (1) . (ز)
27521 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: {قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا} يشترك فيها معهم المشركون، {خالصة يوم القيامة} للذين آمنوا (2) . (ز)
27522 - قال مقاتل بن سليمان: {قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة} ، يقول: أُشْرِكُ في الطيبات في الدنيا المؤمنَ والكافرَ، وهي خالصة للمؤمنين يوم القيامة (3) . (ز)
27523 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- قال: الدنيا يصيب منها المؤمن والكافر، ويخلص خير الآخرة للمؤمنين، وليس للكافر فيها نصيب (4) [2497] . (ز)
27524 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الحَياةِ الدُّنْيا خالِصَةً يَوْمَ القِيامَةِ} ، قال: هذه يوم القيامة للذين آمنوا، لا يَشْرَكُهُم فيها أهل الكفر، ويَشْرَكُونَهم فيها في الدنيا، وإذا كان يومُ القيامة فليس لهم فيها قليل ولا كثير (5) . (ز)
{كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (32) }
27525 - قال مقاتل بن سليمان: {كذلك نفصل} يقول: هكذا نُبَيِّن {الآيات} يعني:
[2497] وجَّه ابنُ عطية (3/ 551) معنى الآية على قول عبد الملك ابن جُرَيْج وما في معناه بقوله: «قوله: {فِي الحَياةِ الدُّنْيا} على هذا التأويل متعلق بالمحذوف المقدر في قوله: {لِلَّذِينَ آمَنُوا} ، كأنّه قال: هي خالصة أو ثابتة في الحياة الدنيا للذين آمنوا، و» خالِصَةٌ «بالرفع خبر بعد خبر، أو خبر ابتداء مُقَدَّر، تقديره: وهي خالصة يوم القيامة، و {يَوْمَ القِيامَةِ} يراد به: استمرار الكون في الجنة» .
ولم يذكر ابنُ جرير (10/ 159 - 162) في معنى الآية غير هذا القول وما في معناه من أنّ الكفار يشاركون المؤمنين في الطيبات في الدنيا، ويُحْرَمُونها في الآخرة.
(1) أخرجه ابن جرير 10/ 160، وأخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1468 بنحوه من طريق سعيد بن بشير.
(2) أخرجه ابن جرير 10/ 161.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 34.
(4) أخرجه ابن جرير 10/ 161.
(5) أخرجه ابن جرير 10/ 161.