85304 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: قدم كعب بن الأشرف مكة، فقالت له قريش: أنتَ خير أهل المدينة وسيّدهم، ألا ترى إلى هذا الصابئ المُنبَتِر مِن قومه يزعم أنه خير مِنّا! ونحن أهل الحجيج، وأهل السّقاية، وأهل السّدانة. قال: أنتم خير منه. فنزلت: {إنَّ شانِئَكَ هُوَ الأَبْتَر} ، ونزلت: {ألَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الكِتابِ} إلى قوله: {فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا} [النساء: 51 - 52] (1) . (15/ 706)
85305 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- قال: كان أكبر ولد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - القاسم، ثم زينب، ثم عبد الله، ثم أُمّ كلثوم، ثم فاطمة، ثم رُقيّة، فمات القاسم، وهو أول ميّت مِن ولده بمكة، ثم مات عبد الله، فقال العاصي بن وائل السهمي: قد انقطع نَسْله؛ فهو أبْتَر. فأنزل الله: {إنَّ شانِئَكَ هُوَ الأَبْتَر} (2) . (15/ 707)
85306 - عن عبد الله بن عباس -من طريق ميمون بن مهران- قال: ولدتْ خديجةُ مِن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - عبد الله، ثم أبطأ عليه الولد من بعده، فبينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكلّم رجلًا، والعاصي بن وائل ينظر إليه، إذ قال له رجل: مَن هذا؟ قال: هذا الأَبْتَر. يعني: النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، وكانت قريش إذا وُلد للرجل ولد وأبطأ عليه الولد من بعده قالوا: هذا الأَبْتَر؛ فأنزل الله: {إنَّ شانِئَكَ هُوَ الأَبْتَر} أي: مُبْغِضك هو الأَبْتَر، الذي بُتِر من كلّ خير (3) . (15/ 707)
(1) أخرجه النسائي في الكبرى 10/ 347 (11643) ، وابن حبان 14/ 534 (6572) ، وابن جرير 7/ 142، 24/ 700. وعلّقه ابن أبي حاتم 3/ 973 - 974 (5440) .
وذكر ابنُ كثير 14/ 483 هذا الأثر من رواية البزار بسنده عن زياد بن يحيى الحساني، عن ابن أبي عدي، عن داود، عن عكرمة، عن ابن عباس، ثم قال: «وهو إسناد صحيح» .
(2) أخرجه ابن سعد في الطبقات 3/ 4، وابن عساكر في تاريخ دمشق 3/ 126.
إسناده ضعيف جدًّا. وينظر: مقدمة الموسوعة.
(3) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 3/ 128.
في إسناده عباس بن بكار الضبي، قال عنه الدارقطني: «كذاب» . ينظر: ميزان الاعتدال 2/ 382.