فهرس الكتاب

الصفحة 3188 من 16717

إيمانًا بمحمد - صلى الله عليه وسلم -، {وينهون عن المنكر} يعني: عن تكذيبٍ بمحمد - صلى الله عليه وسلم - (1) . (ز)

{وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ (114) }

14272 - عن الحسن البصري -من طريق أبي الأَشْهَب- {ويسارعون في الخيرات وأولئك من الصالحين} ، قال: فزعوا إلى [أنفسهم] حين تفرَّقَتْ أُمَّتُهم (2) . (3/ 735)

14273 - قال مقاتل بن سليمان: {ويسارعون في الخيرات} يعني: شرائع الإسلام، {وأولئك من الصالحين} (3) . (3/ 735)

{وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ (115) }

14274 - عن أبي عمرو بن العلاء، أنّه بلغه في قوله: {وما يَفْعَلُواْ مِن خَيْرٍ فَلَن يُكْفَرُوهُ} أنّ ابن عباس كان يقرؤهما جميعًا بالياء (4) . (3/ 735)

14275 - عن الحسن البصري -من طريق عباد بن منصور- «فلن تُكْفَرُوه» ، قال: لن تُظْلَمُوه (5) . (3/ 735)

14276 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- «وما تَفْعَلُوا مِن خَيْرٍ فَلَن تُكْفَرُوهُ» ، قال: لن يُضَلَّ عنكم (6) . (3/ 735)

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 296.

(2) أخرجه عبد بن حميد ص 51، وابن المنذر 1/ 341 - 342، وابن أبي حاتم 3/ 739. وما بين المعقوفين ما رآه محقق تفسير ابن المنذر، وفي تفسير ابن أبي حاتم (ت: أسعد الطيب) : بعضهم. ورأى د. حكمت بشير ص 490 أنها مصحَّفة من «دينهم» . أما محقق قطعة من تفسير عبد بن حميد فأداه اجتهاده إلى أنها: فزعوا. أو: نزعوا إلى بقيتهم.

(3) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 296.

(4) أخرجه ابن جرير 5/ 701.

وهي قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر وحفص، وقرأ بقية العشرة: «وما تَفْعَلُوا مِن خَيْرٍ فَلَن تُكْفَرُوهُ» بالتاء فيهما. ينظر: النشر 2/ 241، والإتحاف ص 227.

(5) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 740.

(6) أخرجه ابن جرير 5/ 701. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت