14268 - عن معاذ بن جبل، قال: أخَّر رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة العَتَمَةِ ليلةً، حتى ظنَّ الظانُّ أن قد صلّى، ثُمَّ خرج، فقال: «أعْتِمُواْ (1) بهذه الصلاة؛ فإنّكم فُضِّلْتُم بها على سائر الأُمَم، ولم تُصَلِّها أُمَّةٌ قبلكم» (2) . (3/ 733)
14269 - عن عبد الله بن عباس: أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - أخَّر صلاة العشاء، ثُمَّ خرج، فقال: «ما يحبِسُكم هذه الساعة؟» . قالوا: يا نبي الله، انتظرناك لنشهد الصلاة معك. فقال لهم: «ما صَلّى صلاتُكم هذه أُمَّةٌ قَطُّ قبلكم، وما زلتم في صلاة بعدُ» (3) . (3/ 734)
{يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ}
14270 - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء- في قوله: {يؤمنون بالله} قال: يصدقون بتوحيد الله، {واليوم الآخر} ويُصَدِّقون بالغيب الذي فيه جزاءُ الأعمال (4) . (ز)
14271 - قال مقاتل بن سليمان: {يؤمنون بالله} يعني: يُصَدِّقون بتوحيد الله، {واليوم الآخر} يعني: والبعث الذي فيه جزاءُ الأعمال، {ويأمرون بالمعروف} يعني:
(1) أي: أخّروها إلى وقت العتمة، وهي ثلث الليل الأوّل بعد غيبوبة الشفق. اللسان (عتم) .
(2) أخرجه أحمد 36/ 385 - 386 (2206، 22067) ، وأبو داود 1/ 314 (421) .
قال مغلطاي في شرح سنن ابن ماجه 3/ 1036: «سكت عنه الإشبيلي مُصَحِّحًا له، وعاب ذلك عليه ابنُ القَطّان، وزعم أنّ عاصمًا لا يعرف أنه ثقة» . وقال المناوي في التيسير 1/ 168: «إسناده حسن» . وقال الألباني في صحيح أبي داود 2/ 295 - 296 (448) : «إسناده صحيح» .
(3) أخرجه الطبراني في الكبير 11/ 53 (11023) ، وفي مسند الشاميين 3/ 112 (1895) ، والضياء المقدسي في المختارة 11/ 61 (53) .
قال الهيثمي في المجمع 1/ 313 (1750) : «رجاله مُوَثَّقون» . وقال السيوطي: «سند حسن» .
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 739.