17522 - عن عامر الشعبي -من طريق حميد- قال: نكاح الأمة كالميتة والدم ولحم الخنزير؛ لا يَحِلُّ إلا للمضطر (1) .
17523 - عن طاووس بن كيسان -من طريق ابن طاووس- قال: لا تجتمع الأَمَةُ والحُرَّةُ في النكاح عند الرجل (2) . (ز)
{يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (26) }
17524 - قال الحسن البصري: يعلمكم ما تأتون وما تَذَرون (3) . (ز)
17525 - قال عطاء: يبين لكم ما يُقَرِّبكم منه (4) . (ز)
17526 - قال محمد بن السائب الكلبي: يبين لكم أنّ الصبر عن نكاح الإماء خير لكم، {ويتوب عليكم} أي: يتجاوز عنكم ما أصبتم قبل أن يبين لكم (5) . (ز)
17527 - قال مقاتل بن سليمان: {يريد الله ليبين لكم} يعني: أن يبين لكم، {ويهديكم سنن الذين من قبلكم} يعني: شرائع هدى مَن كان قبلكم من المؤمنين مِن تحريم النسب والصهر، {ويتوب عليكم} يعني: ويتجاوز عنكم من نكاحكم، يعني: من تزويجكم إيّاهُنَّ مِن قَبْلِ التحريم، {والله عليم حكيم} (6) . (ز)
17528 - عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- {يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم} ، قال: من تحريم الأمهات والبنات، كذلك كان سنة الذين من قبلكم (7) [1629] . (4/ 345)
[1629] وجَّه ابن عطية (2/ 526) هذا المعنى، فقال: «يظهر من قُوَّة هذا الكلام: أنَّ شرعتنا في المشروعات كشرعة من قبلنا. وليس ذلك كذلك، وإنما هذه الهداية في أحد أمرين: إما في أنّا خوطبنا في كل قصة نهيًا وأمرًا كما خوطبوا هم أيضًا في قصصهم، وشرع لنا كما شرع لهم، فهدينا سننهم في ذلك، وإن اختلفت أحكامنا وأحكامهم. والأمر الثاني: أن هدينا سننهم في أن أطعنا وسمعنا كما سمعوا وأطاعوا، فوقع التماثل من هذه الجهة» .
(1) أخرجه ابن أبي شيبة 4/ 147.
(2) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه 7/ 267 (13097) .
(3) تفسير الثعلبي 3/ 290.
(4) تفسير الثعلبي 3/ 290، وتفسير البغوي 2/ 198.
(5) تفسير الثعلبي 3/ 290، وتفسير البغوي 2/ 198 في شطره الأول.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 368.
(7) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 925 - 926.