قبره ببعضها (1) . (ز)
{كَذَلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (73) }
2468 - عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- قال: فضربوه ببعضها، فقام حيًّا، فقال: قتلني فلان. ثم مات، لم يَزِد على ذلك، وذلك حين يقول: {كذلك يحيي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون} (2) . (ز)
2469 - قال مقاتل بن سليمان: {كذلك} يقول: هكذا {يحي الله الموتى ويريكم آياته} فكان ذلك من آياته وعجائبه؛ {لعلكم} يقول: لكي {تعقلون} فتعتبروا في البعث. وإنما فعل الله ذلك بهم لأنه كان في بني إسرائيل من يشك في البعث، فأراد الله - عز وجل - أن يُعْلِمَهم أنه قادر على أن يبعث الموتى، وذلك قوله سبحانه: {لعلكم تعقلون} فتعتبروا في البعث (3) . (ز)
2470 - عن أبي رَزِين العُقَيْلِي، قال: قلت يا رسول الله، كيف يحيي الله الموتى؟ قال: «أما مررت بوادي أهْلِكَ مُمْحِلًا (4) ، ثم مررت به خَضِرًا؟» . قال: بلى. قال: «كذلك النشور» . أو قال: «كذلك يحيي الله الموتى» (5) . (ز)
{ثُمَّ قَسَتْ}
2471 - عن أبي رَوْق =
2472 - والكَلْبِي: يَبِسَت، واشْتَدَّت (6) . (ز)
(1) أخرجه ابن جرير 2/ 127.
(2) تفسير ابن أبي زمنين 1/ 151.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 115.
(4) أي: أصابه الجدب. القاموس المحيط (محل) .
(5) أخرجه أحمد 26/ 111 - 113 (16192، 16193) ، 26/ 115 - 116 (16196) ، والحاكم 4/ 605 (8682) ، وابن أبي حاتم 1/ 145 (753) ، 10/ 3179 (17936) ، والثعلبي 8/ 100.
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه» ، ووافقه الذهبي. وقال الهيثمي في المجمع 1/ 85 (281) : «رواه الطبراني في الكبير، ورجاله مُوَثَّقون» . وقال البوصيري في إتحاف الخيرة 6/ 185 (5638) : «إسناد صحيح» . وقال في موضع آخر 8/ 146 (7676) : «رواه أبو داود الطَّيالِسِي، بسند صحيح» .
(6) تفسير الثعلبي 1/ 221.