{وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ (35) }
71012 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: {ولَنْ يَتِرَكُمْ أعْمالَكُمْ} ، قال: لن يظلمكم أعمالكم (1) . (13/ 452)
71013 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {ولَنْ يَتِرَكُمْ} ، قال: لن يَنقُصكم (2) [6042] . (13/ 452)
71014 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول في قوله: {ولَنْ يَتِرَكُمْ أعْمالَكُمْ} ، قال: لن يظلمكم أعمالكم (3) . (ز)
71015 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {ولَنْ يَتِرَكُمْ أعْمالَكُمْ} ، يقول: لن يظلمكم أعمالكم (4) . (13/ 452)
71016 - قال مقاتل بن سليمان: يقول: {واللَّهُ مَعَكُمْ} في النّصر -يا معشر المؤمنين- لكم، {ولَنْ يَتِرَكُمْ} يقول: ولن يبطلكم {أعْمالَكُمْ} الحسنة (5) . (ز)
71017 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {ولَنْ يَتِرَكُمْ أعْمالَكُمْ} ، قال: لن يظلمكم أعمالكم، ذلك {يترِكم} (6) . (ز)
[6042] ذكر ابنُ عطية (7/ 660 - 661) ما أفاده قول مجاهد من أن «يَتِرَ» معناه: يُنقص ويذهب. ثم علَّق بقوله: «ومنه قوله - عليه السلام: «من ترك صلاة العصر فكأنما وُتر أهله وماله» . أي: ذُهب بجميع ذلك على جهة التغلّب والقهر، والمعنى: لن يتركم ثواب أعمالكم وجزاء أعمالكم، واللفظة مأخوذة من الوِتْر الذي هو الذّحْل [أي: الثأر] ». ونقل أنّ فرقة ذهبت إلى أنه مأخوذ من الوِتْر الذي هو الفرْد، وأن المعنى: لن يفردكم من ثواب أعمالكم، ثم رجَّح أنها من النقص، فقال: «والأول أصح» . ولم يذكر مستندًا.
(1) أخرجه ابن جرير 21/ 229 بلفظ: لن يظلمكم أجور أعمالكم.
(2) تفسير مجاهد ص 606، وأخرجه ابن جرير 21/ 229. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3) أخرجه ابن جرير 21/ 230.
(4) أخرجه عبد الرزاق 2/ 224، وابن جرير 21/ 229، ومن طريق سعيد أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 53.
(6) أخرجه ابن جرير 21/ 229.