القصص: 56، القلم: 7] (1) . (14/ 42)
73475 - عن الحسن البصري -من طريق يونس- في قوله: {إذْ أنْشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وإذْ أنْتُمْ أجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ} ، قال: علم الله مِن كلِّ نفسٍ ما هي عاملة، وما هي صانعة، وإلى ما هي صائرة (2) . (ز)
73476 - قال مقاتل بن سليمان: {هُوَ أعْلَمُ بِكُمْ} مِن غيره {إذْ أنْشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ} يعني: خَلَقكم مِن تراب وهو أعلم بكم، {وإذْ أنْتُمْ أجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ} يعني: جنين (3) الذي يكون في بطن أمه (4) . (ز)
73477 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم-من طريق ابن وهب- في قوله: {إذْ أنْشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وإذْ أنْتُمْ أجِنَّةٌ} ، قال: حين خَلَق آدم من الأرض، ثم خَلَقكم من آدم (5) [6290] . (14/ 42)
{فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى (32) }
73478 - عن ثابت بن الحارث الأنصاري، قال: كانت اليهود إذا هلك لهم صبيٌّ صغير قالوا: هو صِدِّيق. فبلغ ذلك النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، فقال: «كذبت يهود، ما مِن نَسمة يخلقها اللهُ في بطن أُمّها إلا أنه شقي أو سعيد» . فأنزل الله عند ذلك: {هُوَ أعْلَمُ بِكُمْ إذْ أنْشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ} الآية كلّها (6) . (14/ 41)
[6290] ذكر ابنُ عطية (8/ 123) في قوله تعالى: {هُوَ أعْلَمُ بِكُمْ إذْ أنْشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ} قولين: الأول: «العامل في {إذ} هو {أعلم} » . والثاني عن بعض النحاة: «العامل فيها فعل مضمر تقديره: اذكروا إذ» . ثم رجَّح القول الأول؛ لأنه أظهر قائلًا: «والمعنى الأول أبْيَن» . وعلَّل ذلك بقوله: «لأن تقديره: فإذا كان عِلْمه قد أحاط بكم وأنتم في هذه الأحوال ووقع بكم التخفي فأحرى أن يقع بكم وأنتم تغفلون وتجترحون» . وذكر أنّ الإنشاء من الأرض «يحتمل أن يُراد به إنشاء الغذاء» .
(1) تفسير مجاهد ص 628، وأخرجه ابن جرير 22/ 70.
(2) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) 19/ 478 (36768) .
(3) هكذا هي في المصدر.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 165.
(5) أخرجه ابن جرير 22/ 70.
(6) أخرجه الطبراني في الكبير 2/ 81 (1368) ، وأبو نعيم في معرفة الصحابة 1/ 478 (1362) ، ويحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 4/ 311 - 312 - ، من طريق ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن ثابت بن الحارث الأنصاري به.
وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص 1367: «فيه عبد الله بن لهيعة» . وقال الألباني في الضعيفة 13/ 262 (6116) : «ضعيف» .