فهرس الكتاب

الصفحة 9930 من 16717

{وَضِيَاءً}

49170 - قال إسماعيل السُّدِّيّ: {وضياء} ، يعني: ما في التوراة من البيان (1) . (ز)

49171 - قال مقاتل بن سليمان: {وضياء} ، يعني: ونورًا مِن الضلالة، يعني: التوراة (2) . (ز)

49172 - قال يحيى بن سلّام: {وضياء} ، يعني: نُورًا (3) . (ز)

{وَذِكْرًا لِلْمُتَّقِينَ (48) }

49173 - قال مقاتل بن سليمان: {وذكرا} يعني: وتَفَكُّرًا {للمتقين} الشِّرْكَ (4) . (ز)

49174 - قال يحيى بن سلّام: {وذكرا للمتقين} يذكرون به الآخرة (5) . (ز)

{الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ}

49175 - قال يحيى بن سلّام، في قوله: {الذين يخشون ربهم بالغيب} : حدثني حماد، عن يونس بن خباب، عن مجاهد في قوله: {هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ (32) من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب} [ق: 32 - 33] ، قال: الرجل يذكر ذنوبه في الخلاء، فيستغفر اللهَ منها (6) . (ز)

49176 - قال مقاتل بن سليمان: ثم نعتهم، فقال سبحانه: {الذين يخشون ربهم بالغيب} ، فأطاعوه، ولم يَرَوْه (7) [4353] . (ز)

[4353] ذكر ابنُ عطية (6/ 174) أنّ قوله تعالى: {بِالغَيْبِ} يحتمل ثلاثة احتمالات: أحدها: في غيبهم وخلواتهم وحيث لا يطلع عليهم أحد. والثاني: أنهم يخشون الله تعالى على أنّ أمره تعالى غائب عنهم، وإنما استدلوا بدلائل لا بمشاهدة. والثالث: أنهم يخشون الله ربَّهم بما أعلمهم به مِمّا غاب عنهم مِن أمر آخرتهم ودنياهم. وذكر أنّ الأول أرجحها. ولم يذكر مستندًا.

(1) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 320.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 82.

(3) تفسير يحيى بن سلام 1/ 320.

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 82.

(5) تفسير يحيى بن سلام 1/ 320.

(6) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 320.

(7) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 82.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت