فهرس الكتاب

الصفحة 2965 من 16717

{وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ}

13133 - عن معاوية بن أبي سفيان، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إنّها لن تبرح عِصابة مِن أُمَّتي يُقاتِلون على الحق، ظاهرين على الناس، حتى يأتي أمرُ الله وهم على ذلك» . ثم نزع بهذه الآية: {يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة} (1) . (3/ 600)

13134 - عن النعمان بن بشير: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين، لا يبالُون من خالفهم، حتى يأتي أمر الله» . قال النعمان: فمَن قال: إنِّي أقول على رسول الله ما لم يقل! فإنّ تصديق ذلك في كتاب الله تعالى، قال الله تعالى: {وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة} الآية (2) . (3/ 599)

13135 - قال الضحاك بن مزاحم =

13136 - ومحمد بن أبان: يعني: الحواريين فوق الذين كفروا (3) . (ز)

13137 - عن عامر الشعبي =

13138 - ومحمد بن السائب الكلبي: هم أهل الإسلام الذين اتَّبعوا دينه وسُنَّته مِن أُمَّة محمد (4) . (ز)

13139 - عن الحسن البصري -من طريق مطر الوراق- {وجاعل الذين اتبعوكفوق الذين كفروا إلى يوم القيامة} ، قال: هم المسلمون، ونحن منهم، ونحن فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة (5) . (3/ 600)

(1) أخرجه الطبراني في الكبير 19/ 386 (905) ، وابن عساكر في تاريخه 1/ 265.

قال الهيثمي في المجمع 7/ 306 (12351) : «رواه أبو يعلى، والطبراني في الأوسط، والكبير، ورجالهم ثقات» .

(2) أخرجه ابن عساكر، كما في مختصر تاريخ دمشق لابن منظور 1/ 105، وابن أبي حاتم 2/ 662 - 663 (3591) ، من طريق يحيى بن سعيد الحمصي، ثنا عمر بن عمرو بن عبد، قال: سمعت [أبا عون] الأنصاري، عن النعمان بن بشير به.

إسناده ضعيف؛ يحيى بن سعيد الحمصي العطار الأنصاري ضعّفوه، قال ابن معين: «روى أحاديث منكرة» . وقال أيضًا: «ليس بشيء» . وقال الجوزجاني والعقيلي: «منكر الحديث» . وقال ابن خزيمة: «لا يحتج بحديثه» . ينظر: تهذيب الكمال للمزي 31/ 345.

(3) تفسير الثعلبي 3/ 83.

(4) تفسير الثعلبي 3/ 83.

(5) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 663. وأخرجه ابن جرير 5/ 455 من طريق عباد بن منصور، بلفظ: جعل الذين اتبعوه فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة، قال: المسلمون من فوقهم، وجعلهم أعلى ممن ترك الإسلام إلى يوم القيامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت