فهرس الكتاب

الصفحة 10428 من 16717

{لَنَاكِبُونَ (74) }

51944 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قوله: {لناكبون} ، يقول: عادِلون (1) . (10/ 610)

51945 - عن مجاهد بن جبر، في قوله: {لناكبون} ، قال: لَحائِدون (2) . (10/ 610)

51946 - قال الحسن البصري: تاركون له =

51947 - وقال محمد بن السائب الكلبي: مُعْرِضون عنه (3) . (ز)

51948 - في تفسير قتادة بن دعامة: {عن الصراط لناكبون} : لجائرون (4) . (ز)

51949 - قال مقاتل بن سليمان: {لناكبون} لعادلون (5) . (ز)

{وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِمْ مِنْ ضُرٍّ لَلَجُّوا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (75) }

51950 - قال مقاتل بن سليمان: {ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر} يعني: الجوع الذي أصابهم بمكة سبع سنين، لقولهم في «حم» الدخان [12] : {ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون} . فليس قولُهم باستكانة ولا توبة، ولكنه كَذِب منهم، كما كذب فرعون وقومُه حين قالوا لموسى: {لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك} [الأعراف: 134] . فأخبر الله - عز وجل - عن كُفّار مكة، فقال سبحانه: {ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر للجوا في طغيانهم يعمهون} ، يقول: لَتَمادَوْا في ضلالتهم يَتَرَدَّدون فيها، وما آمنوا (6) . (ز)

51951 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- في قوله: {ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر} ، قال: الجوع (7) [4568] . (10/ 610)

[4568] قال ابنُ جرير (17/ 92) مُبَيّنًا معنى الآية استنادًا إلى أثر ابن جريج: «يقول تعالى: ولو رحمنا هؤلاء الذين لا يؤمنون بالآخرة، ورفعنا عنهم ما بهم من القحط والجدب وضرّ الجوع والهزال؛ {لَلَجُّوا فِي طُغْيانِهِمْ} يعني: في عُتُوِّهم وجرأتهم على ربهم {يَعْمَهُونَ} يعني: يتردّدون» .

(1) أخرجه ابن جرير 17/ 91 - 92 كذلك من طريق عطاء الخراساني، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان 2/ 31 - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(2) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(3) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 412، وعقَّب على قوليهما بقوله: وهو واحد.

(4) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 412.

(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 162.

(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 162.

(7) أخرجه ابن جرير 17/ 92.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت