فهرس الكتاب

الصفحة 3011 من 16717

{وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (72) }

13333 - قال مجاهد بن جبر =

13334 - ومقاتل بن حيان =

13335 - ومحمد بن السائب الكلبي: هذا في شأن القبلة؛ لَمّا صُرِفَت إلى الكعبة شَقَّ ذلك على اليهود لمخالفتهم، فقال كعب بن الأشرف لأصحابه: آمِنوا بالذي أُنزِل على محمد مِن أمر الكعبة، وصلُّوا إليها أولَ النهار، ثم اكفروا بالكعبة آخرَ النهار، وارجعوا إلى قبلتكم الصخرة؛ لعلهم يقولون: هؤلاء أهل كتاب وهم أعلمُ مِنّا، فرُبَّما يرجعون إلى قبلتنا. فحذَّر الله تعالى نبيَّه مكر هؤلاء، وأَطْلَعه على سِرِّهم، وأنزل: {وقالت طائفة من أهل الكتاب} (1) [1241] . (ز)

13336 - عن أبي مالك غَزْوان الغفاري -من طريق حُصين- قال: قالت اليهود بعضهم لبعض: آمنوا معهم بما يقولون أول النهار، وارتدوا آخره، لعلهم يرجعون معكم. فاطَّلَع الله على سِرِّهم، فأنزل الله تعالى: {وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل} الآية (2) . (3/ 624)

13337 - قال الحسن البصري =

13338 - وإسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: تَواطَأَ اثنا عشر حَبْرًا مِن يهود خيبر وقُرى عُرَيْنَة، وقال بعضُهم لبعض: ادخلوا في دين محمدٍ أولَ النهار باللسان دون الاعتقاد، واكفروا به في آخر النهار، وقولوا: إنّا نظرنا في كُتُبِنا، وشاوَرْنا

[1241] ذكر ابنُ عطية (2/ 254) قول محمد بن السائب، ثم علَّق عليه قائلًا: «والعامل في قوله: {وجه النهار} على هذا التأويل قوله: {أنزل} ، والضمير في قوله: {آخره} يحتمل أن يعود على {النهار} ، أو يعود على {الذي أنزل} ، و {يرجعون} في هذا التأويل معناه: عن مكة إلى قبلتنا التي هي الشام، كذلك قال قائل هذا التأويل» .

(1) علَّقه الواحدي في أسباب نزول القرآن (ت: الفحل) ص 233 - 234.

(2) أخرجه سعيد بن منصور (502 - تفسير) ، وابن جرير 5/ 496، وابن المنذر 1/ 252.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت