فهرس الكتاب

الصفحة 729 من 16717

{فَاتَّقُوا النَّارَ}

882 -عن أبي ليلى، قال: صَلَّيْتُ إلى جنب النبي - صلى الله عليه وسلم -، فمَرَّ بآية [عذاب] ، فقال: «أعوذ بالله من النار، ويْلٌ لأهل النار» (1) . (1/ 190)

883 -عن النعمان بن بشير، قال: سمعتُ النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو على المنبر يقول: «أنذركم النار، أنذركم النار» . حَتّى سقط أحد عِطْفَيْ رِدائه على مَنكِبَيْه (2) . (1/ 190)

884 -عن عبد الله بن مسعود -من طريق الشَّعْبِيّ- قال: «إذا مَرَّ أحدُكم في الصلاة بذِكْرِ النار فلْيَسْتَعِذْ بالله من النار، وإذا مَرَّ أحدكم بذِكْرِ الجنة فلْيَسْأَل الله الجنة» (3) . (1/ 190)

{الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ}

885 -عن مجاهد -من طريق طلحة- أنّه كان يقرأ كُلَّ شيء في القرآن: (وُقُودُها) برفع الواو الأولى، إلا التي في {والسَّمَآءِ ذاتِ البُرُوجِ} : {النّارِ ذاتِ الوَقُودِ} [البروج: 5] بنصب الواو (4) [98] . (1/ 191)

[98] ذكر ابنُ عطية (1/ 148 - 149) أن قراءة {وقودها} -بفتح الواو- المراد بها: الحطب، -وبالضم- المراد بها: المصدر. ثم نقل عن ابن جني قوله: «من قرأ بضم الواو فهو على حذف مضاف، تقديره: ذو وقودها؛ لأن الوُقود -بالضم- مصدر، وليس بالناس، وقد جاء عنهم الوَقود -بالفتح- في المصدر، ومثله: ولعت به ولوعًا -بفتح الواو-، وكله شاذ، والباب هو الضم» .

(1) أخرجه أحمد 31/ 401 (19055) ، وأبو داود 2/ 159 (881) ، وابن ماجه 2/ 373 (1352) .

نقل العظيم أبادي في عون المعبود 3/ 96 (881) عن المنذري قوله: «وفي إسناده محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وهو ضعيف الحديث» . وقال الألباني في ضعيف أبي داود 1/ 340 (154) : «إسناده ضعيف» .

(2) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 7/ 51 (34136) واللفظ له، وأحمد 30/ 349 (18399) بلفظ: «أنذرتكم النار، أنذرتكم النار» . حتى لو كان رجل كان في أقصى السوق سمعه، وسمع أهل السوق صوته، وهو على المنبر، وابن حبان 2/ 411 (644) ، 2/ 441 (667) بنحوه.

قال الهيثمي في المجمع 2/ 188 (3144) : «رجاله رجال الصحيح» .

(3) أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 211.

(4) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

و (وُقُودُها) بضم الواو قراءة شاذة، تروى أيضًا عن طلحة بن مصرف، وعيسى الهمداني، والحسن بخلاف. انظر: مختصر ابن خالويه ص 11، والمحتسب 1/ 63.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت