فهرس الكتاب

الصفحة 730 من 16717

886 -عن أنس، قال: تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذه الآية: {وقُودُها النّاسُ والحِجارَةُ} ، فقال: «أُوقِد عليها ألف عام حتى احْمَرَّت، وألف عام حتى ابْيَضَّت، وألف عام حتى اسْوَدَّت، فهي سوداء مظلمة، لا يُطْفَأ لهبُها» (1) . (1/ 192)

887 -عن عبد الله بن مسعود -من طريق عمرو بن ميمون- قال: إنّ الحجارة التي ذكرها الله في القرآن في قوله: {وقُودُها النّاسُ والحِجارَةُ} ؛ حجارةٌ من كِبْرِيت، خلقها الله عنده كيف شاء (2) [99] . (1/ 191)

888 -عن عبد الله بن مسعود، وناس من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - -من طريق السدي، عن مرة الهمداني- = (ز)

889 -وعبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي مالك وأبي صالح- في الآية: هي حجارة في النار من كِبْرِيت أسود، يُعَذَّبون به مع النار (3) . (1/ 191)

890 -عن عمرو بن ميمون، قال: هي حجارة من كِبْرِيت، خلقها الله يوم خلق

[99] علَّق ابن عطية (1/ 149) على قول ابن مسعود بأنها حجارة الكبريت، بقوله: «وخُصَّت بذلك لأنها تزيد على جميع الأحجار بخمسة أنواع من العذاب: سرعة الاتقاد، ونتن الرائحة، وكثرة الدخان، وشدة الالتصاق بالأبدان، وقوة حرها إذا حميت» .

(1) أخرجه ابن مردويه -كما في تفسير ابن كثير 4/ 190 - ، والبيهقي في الشعب 2/ 234 (778) . وعزاه ابن كثير في تفسيره 4/ 190.

قال ابن رجب في التخويف من النار، ص 91: «الكديمي؛ ليس بحجة» . والكديمي أحد رواته. وقال الألباني في السلسلة الضعيفة 3/ 471 أثناء الكلام على الحديث ذي الرقم (1305) : «حديث أنس ضعيف الإسناد» .

(2) أخرجه عبد الرزاق 1/ 40، وهَنّاد في كتاب الزهد (263) ، وابن أبي الدنيا في صفة النار -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا 6/ 450 (231) -، وابن جرير 1/ 404، وابن أبي حاتم 1/ 64، والطبراني (9026) ، والحاكم 2/ 494، والبيهقي (553) . وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.

(3) أخرجه ابن جرير 1/ 404. وفي تفسير سفيان الثوري ص 42 عن ابن مسعود قال: كبريت أحمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت