فهرس الكتاب

الصفحة 4402 من 16717

عليه؟! (1) [1891] . (ز)

20719 - قال مقاتل بن سليمان: {قالوا} أي: المنافقون للكفار: {ألم نستحوذ عليكم} يعني: ألم نَحُطَّ بكم مِن ورائكم (2) . (ز)

{وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ}

20720 - عن مجاهد بن جبر: ... قد كُنّا نُثَبِّطهم عنكم (3) . (5/ 79)

20721 - قال مقاتل بن سليمان: {ونمنعكم من المؤمنين} : ونجادل المؤمنين عنكم، فنحبسهم عنكم، ونخبرهم أنّا معكم. قالوا ذلك جُبْنًا وفَرَقًا منهم، قال الله تعالى: {فاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ القِيامَةِ} (4) . (ز)

20722 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- {ونمنعكم من المؤمنين} ، قال: قد كُنّا نُثَبِّطهم عنكم (5) . (ز)

{فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا (141) }

20723 - قال مقاتل بن سليمان: {ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا} ، نزلت في عبد الله بن أُبَيٍّ وأصحابه (6) . (ز)

20724 - عن علي بن أبي طالب -من طريق يُسَيْع الحضرمي- أنّه قيل له: أرأيتَ

[1891] رأى ابنُ جرير (7/ 608) تقارب ما قاله السدي وابن جُرَيْج، فقال: «وهذان القولان متقاربا المعنى، وذلك أنّ مَن تَأَوَّله بمعنى: ألم نُبَيِّن لكم. إنّما أراد -إن شاء الله-: ألم نغلب عليكم بما كان مِنّا من البيان لكم أنّا معكم؟!» .

(1) أخرجه ابن جرير 7/ 607.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 416.

(3) عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر. وعندَ ابنِ جرير موقوف على ابن جريج كما سيأتي.

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 416.

(5) أخرجه ابن جرير 7/ 607.

(6) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 416.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت