فهرس الكتاب

الصفحة 1176 من 16717

3134 - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- في سياق حديثه عن قصة هاروت وماروت: فنَزَلا ببابل دُنباوَند (1) [402] . (ز)

3135 - قال مقاتل بن سليمان: {ببابل} ، أي: وهما ببابل، وإنما سُمِّيَت بابل لأن الألسن تَبَلْبَلَت بها حين أُلْقِي إبراهيم - صلى الله عليه وسلم - في النار (2) [403] . (ز)

{هَارُوتَ وَمَارُوتَ}

3136 - عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لعن الله الزُّهْرَة؛ فإنها هي التي فتنت المَلَكَيْن هاروت وماروت» (3) . (1/ 513)

3137 - عن عبد الله بن عمر -من طريق موسى بن جُبَير عن نافع-، أنّه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إنّ آدم لما أهبطه الله إلى الأرض قالت الملائكة: أي ربِّ، أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك! قال: إني أعلم ما لا تعلمون. قالوا: ربَّنا، نحن أطوع لك من بني آدم. قال الله للملائكة: هَلُمُّوا مَلَكَيْن من الملائكة حتى نُهْبِطَهما إلى الأرض، فننظر كيف يعملان. فقالوا: رَبَّنا، هاروت وماروت. قال: فأُهبِطا إلى الأرض، فتمثلت لهما الزُّهْرَة، امرأةٌ من أحسن البشر، فجاءتهما، فسألاها نفسها، فقالت: لا، والله، حتى تَكَلَّما بهذه الكلمة من الإشراك. قالا: لا، واللهِ، لا نشرك بالله أبدًا. فذهبت عنهما، ثم رجعت بصبيٍّ

[402] علَّقَ ابن كثير (1/ 533 - 534) بعد أن ساق أثر عائشة - رضي الله عنها - في قصة المرأة التي أتت هاروت وماروت -الآتي في الآثار المتعلقة بالآية- بقوله: «واستُدِلَّ به على أن بابلَ المذكورة في القرآن هي بابل العراق، لا بابل دنباوند (من بلاد فارس) كما قاله السدي وغيره» .

[403] ذكر ابن عطية (1/ 300) قولين آخرين: الأول: أن بابل هي من نصيبين إلى رأس العين، ونسبه لقتادة. الثاني: أنها بالمغرب. وانتقده بقوله: «وهذا ضعيف» .

(1) أخرجه ابن جرير 2/ 344.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 126 - 128.

(3) رواه ابن السني في عمل اليوم والليلة (654) ، وعزاه ابن حجر في المطالب 14/ 458 (3523) إلى ابن راهويه.

قال ابن كثير في التفسير 1/ 355: «لا يصح، وهو منكر جدًّا» . قال الألباني في الضعيفة 2/ 315 (913) : «موضوع» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت