231 -عن قتادة -من طرق-: مدنية (1) . (ز)
232 -عن محمد بن مسلم الزهري: مدنية، نزلت بعد الفاتحة (2) . (ز)
233 -عن علي بن أبي طلحة: مدنية (3) . (ز)
234 -قال مقاتل بن سليمان: مدنية، وهي ست وثمانون ومائتا آية (4) [29] . (ز)
235 -عن أبي أُمامة الباهلي، قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «اقرءوا القرآن؛ فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه، اقرءوا الزهراوين؛ سورة البقرة وسورة آل عمران؛ فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غَيايَتان (5) ، أو كأنهما غَمامَتان، أو كأنهما فِرقان (6) من طير صَوافَّ (7) ، تُحاجّانِ عن صاحبهما، اقرءوا سورة البقرة؛ فإنّ أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البَطَلَة (8) » (9) . (1/ 97)
236 -عن سَهْل بن سَعْد السّاعِدِيّ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إنّ لكل شيء سَنامًا (10) ، وسَنام القرآن سورة البقرة، من قرأها في بيته نهارًا لم يدخله الشيطان
[29] قال ابنُ كثير (1/ 248) : «والبقرة جميعها مدنية بلا خلاف» . ثم ذكر الروايات عن السلف في بيان مدنية السورة، ثم قال: «وهكذا قال غيرُ واحد من الأئمة، والعلماء، والمفسرين، ولا خلاف فيه» .
(1) أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص 395 من طريق سعيد ومعمر، وأبو بكر ابن الأنباري -كما في الإتقان 1/ 57 - من طريق همام.
(2) تنزيل القرآن ص 37، 42.
(3) أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) 2/ 200.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 83.
(5) مثنّى غَيايةٍ -بياءين مثناتين تحتيتين- وقد ذكر لها في القاموس عدة معانٍ، المناسب منها هنا هو: كل ما أظلَّ الإنسان من فوق رأسه كالسَّحابة ونحوها. (غيي) .
(6) أي قطيعان، وفي القاموس: والفِرْق -بالكسر-: القطيع من الغنم العظيم ومن البقر أو الظباء أو من الغنم فقط أو من الغنم الضالَّة، أو ما دون المئة، والقِسم من كل شيء ... إلخ. (فَرَقَ) .
(7) صواف: باسطات أجنحتها. لسان العرب (صفف) .
(8) في صحيح مسلم: البَطَلة: السَّحرة. وفي النهاية في غريب الحديث (بطل) : قيل هم السحرة. يقال: أبطل إذا جاء بالباطل.
(9) أخرجه مسلم 1/ 553 (804) .
(10) سنام الشيء: أعلاه. لسان العرب (سنم) .