{وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى إِلَّا أَنْ قَالُوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولًا (94) قُلْ لَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَسُولًا (95) }
44012 - قال مقاتل بن سليمان: نزلت في المستهزئين، والمطعمين ببدر (1) . (ز)
{وَمَا مَنَعَ النَّاسَ}
44013 - قال مقاتل بن سليمان: {وما منع الناس} ، يعني: رؤوس كفار مكة (2) . (ز)
44014 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {وما منع الناس} ، يعني: المشركين (3) . (ز)
{أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى إِلَّا أَنْ قَالُوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولًا}
44015 - قال مقاتل بن سليمان: {أن يؤمنوا} يعني: أن يُصَدِّقوا بالقرآن {إذ جاءهم الهدى} يعني: البيان، وهو القرآن؛ لأنّ القرآن هُدًى مِن الضلالة، {إلا أن قالوا أبعث الله بشرا رسولا} (4) . (ز)
44016 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى إلا أن قالوا أبعث الله بشرا رسولا} ، على الاستفهام، وهذا الاستفهام على إنكار منهم، أي: لم يبعث الله بشرًا رسولًا؛ فلو كان من الملائكة لآمنّا به (5) . (ز)
{قُلْ لَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَسُولًا (95) }
44017 - قال مقاتل بن سليمان: {قل لو كان في الأرض ملائكة يمشون مطمئنين} يعني: مقيمين بها، مثل قوله سبحانه في النساء [103] : {فإذا اطمأننتم} يقول: فإذا
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 550 - 551.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 550 - 551.
(3) تفسير يحيى بن سلام 1/ 163.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 550 - 551.
(5) تفسير يحيى بن سلام 1/ 163.