فهرس الكتاب

الصفحة 15596 من 16717

{السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا (18) }

79530 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: {السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ} ، قال: مُمتلئة به، بلسان الحبشة (1) . (15/ 57)

79531 - عن عبد الله بن عباس، {السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ} ، قال: مُثقلة، مُوقَرة (2) . (15/ 57)

79532 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- {مُنْفَطِرٌ بِهِ} ، قال: يعني: تَشَقّق السماء حين ينزل الرحمن جلَّ وعزّ (3) . (15/ 57)

79533 - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: {مُنْفَطِرٌ بِهِ} . قال: مُنصَدِعٌ مِن خوف يوم القيامة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول الشاعر:

طباهُن حتى أعْوَصَ الليل دونها ... أفاطيرُ وسمِيٍّ رواءٌ جذورها؟ (4) . (15/ 57)

79534 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ} ، قال: مُثقلة بالله (5) [6859] . (15/ 58)

[6859] علّق ابنُ عطية (8/ 446) على قول مجاهد، فقال: «وقال مجاهد: هو عائد على الله تعالى، وهذا نظير قوله: {يَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالغَمامِ} [الفرقان: 25] الذي هو ظِلّ يأتي الله فيها. والمعنى: يأتي أمره وقدرته، وكذلك هنا {مُنْفَطِرٌ بِهِ} أي: بأمره وسلطانه» .

وما قاله ابن عطية باطل، والحق إثبات صفة المجيء لله? على ما يليق بجلاله وكماله وعظمته، وهو إجماع السلف من الصحابة والتابعين وأتباعهم. ينظر: الشريعة 3/ 1147 - 1177، الإبانة الكبرى 3/ 91 - 131، شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة 2/ 451 - 480.

(1) أخرجه ابن جرير 23/ 391. وعزاه السيوطي إلى الفريابي.

(2) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

(3) أخرجه ابن جرير 23/ 389. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

(4) عزاه السيوطي إلى الطستي، وينظر: الإتقان 2/ 94.

طباهن: دعاهن. أعوص: اشتد. أفاطير: تشقق يخرج في أنف الشاب ووجهه، والتفاطير والنفاطير: أول ما نبت ولم يطل. والوسميُّ: أول مطر الربيع. والجذور: الأصول. ينظر: التاج (فطر، عوص) ، والتعليق على مسائل نافع ص 136.

(5) أخرجه ابن جرير 23/ 390 بلفظ: مثقلة به. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت