68048 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وقالَ فِرْعَوْنُ يا هامانُ ابْنِ لِي صَرْحًا} ، قال: كان أولَ مَن بنى بهذا الآجُرّ وطبخه (1) . (13/ 41)
68049 - قال محمد بن السّائِب الكلبي: {ابْنِ لِي صَرْحًا} ، يعني: قَصْرًا (2) . (ز)
68050 - قال مقاتل بن سليمان: {وقالَ فِرْعَوْنُ يا هامانُ ابْنِ لِي صَرْحًا} ، يعني: قصرًا مَشِيدًا مِن آجُرٍّ (3) [5689] . (ز)
{لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ (36) أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ (37) }
68051 - قرأ حُميد الأعرج: {فَأَطَّلِعَ} بنصب العين (4) [5690] . (ز)
68052 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: {لَعَلِّي أبْلُغُ الأَسْبابَ أسْبابَ السَّماواتِ} ، قال: مَنزِل السماء (5) . (ز)
68053 - عن أبي صالح باذام -من طريق السُّدّيّ- في قوله: {أسْبابَ السَّماواتِ} ،
[5689] ذكر ابنُ عطية (7/ 443) أنه روي: أن هامان لم يكن من القِبط. وأنه قيل: إنه كان منهم.
[5690] اختُلف في قراءة قوله: {فأطلع} ؛ فقرأ قوم بضم العين، وقرأ غيرهم بنصبها.
وذكر ابنُ جرير (20/ 326) أن الأولى ردًّا على قوله: {أبلغ الأسباب} ، وعطفًا به عليه، وأن الثانية جاءت نصبًا جوابًا لـ «لعل» .
وبنحوه قال ابنُ عطية (7/ 443) .
ورجَّح ابنُ جرير (20/ 327) الأولى مستندًا إلى إجماع القراء، فقال: «والقراءة التي لا أستجيزُ غيرَها الرفعُ في ذلك؛ لإجماع الحُجَّة مِن القُرّاء عليه» .
(1) أخرجه ابن جرير 20/ 325. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حُمَيد.
(2) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 4/ 134 - .
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 713.
(4) علقه ابن جرير 20/ 326. وانظر: تفسير الثعلبي 8/ 275، وتفسير البغوي 7/ 148.
وهي قراءة متواترة، قرأ بها حفص عن عاصم، وقرأ بقية العشرة: «فَأَطَّلِعُ» برفع العين. انظر: النشر 2/ 365، والإتحاف ص 486.
(5) أخرجه ابن جرير 20/ 326.