والفقر، وأنّ الضراء: السُّقم. وقد قال نبيُّ الله أيوبُ - صلى الله عليه وسلم: {أنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وأَنْتَ أرْحَمُ الرّاحِمِينَ} [الأنبياء: 83] (1) . (2/ 151)
5064 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {والصابرين في البأساء والضراء} ، قال: البأساء: البُؤْس. والضراء: الزَّمانَةُ في الجسد (2) . (ز)
5065 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: {والصابرين في البأساء والضراء} ، قال: البُؤْس: الفاقة والفقر. والضراء في النَّفْس؛ من وجعٍ، أو مَرَضٍ يُصيبُه في جَسَدِه (3) . (ز)
5066 - قال مقاتل بن سليمان: {والصابرين في البأساء} يعني: الفقر، {والضراء} يعني: البلاء (4) . (ز)
5067 - قال سفيان الثوري: {البأساء} : الفقر، {والضراء} : المَضَرَّة (5) . (ز)
5068 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق السُّدِّيّ، عن مُرَّة الهَمْدانِيِّ- في قوله تعالى: {وحين البأس} ، قال: حين القتال (6) . (2/ 151)
5069 - وعن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس-، نحو ذلك (7) . (ز)
5070 - وسعيد بن جُبَيْر =
5071 - ومُرَّة الهمداني =
5072 - وأبي مالك =
(1) أخرجه ابن جرير 3/ 87. وذكره يحيي بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 197 - مختصرًا. وعلّق شطره الأول ابن أبي حاتم 1/ 291. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد مختصرًا.
(2) أخرجه ابن جرير 3/ 87، وابن أبي حاتم في شطره الثاني 1/ 291 كلاهما من طريق عبد الرزاق. وفي المطبوع من تفسير عبد الرزاق 1/ 66 موقوفًا على معمر من قوله، ويبدو أنّ اسم قتادة سقط منه، والله أعلم.
(3) أخرجه ابن جرير 3/ 87، وابن أبي حاتم 1/ 291.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 157.
(5) تفسير سفيان الثوري 1/ 55.
(6) أخرجه ابن جرير 3/ 91، وابن أبي حاتم 1/ 292، والحاكم 2/ 273. وعزاه السيوطي إلى وكيع، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(7) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 292.