58477 - تفسير الحسن البصري، قال: أي: حتى يسقي الناس ثم نتتبع فُضالتهم (1) (2) . (ز)
58478 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {قال ما خطبكما قالتا لا نسقي} : أي: لا نستطيع أن نسقي حتى يسقي الناس، ثم نتتبع فُضالتهم (3) . (ز)
58479 - قال مقاتل بن سليمان: {قالتا لا نسقي} الغنمَ {حتى يصدر الرعاء} بالغنم راجعة مِن الماء إلى الرعي، فنسقي فضلتهم (4) . (ز)
58480 - عن عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجاج- قوله: {حتى يصدر الرعاء} ، قال: تنتظران تسقيان مِن فضول ما في الحياض؛ حياض الرعاء (5) . (ز)
58481 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء} : امرأتان، لا نستطيع أن نزاحم الرجال، {وأبونا شيخ كبير} لا يقدر أن يمس ذلك مِن نفسه، ولا يسقي ماشيته، فنحن ننتظر الناس، حتى إذا فرغوا أسقينا ثم انصرفنا (6) . (ز)
{وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ (23) }
58482 - عن عتبة بن النُّدَّر السُّلَمي، قال: كُنّا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقرأ: {طسم} حتى بلغ قصة موسى، قال: «إنّ موسى آجَرَ نفسَه ثمانيَ سنين أو عشرًا على عِفَّة فرجه، وطعام بطنه، فلمّا وفى الأجل» . قيل: يا رسول الله، أيَّ الأجلين قضى موسى؟ قال: «أبرُّهما وأوفاهما. فلمّا أراد فراق شعيب أمر امرأته أن تسأل أباها أن يعطيها مِن غنمه ما يعيشون به ... » (7) . (11/ 455)
(1) الفَضِيلَة والفُضالَة: ما فَضَل من الشَّيْءِ. اللسان (فضل) .
(2) علَّقه يحيى بن سلام 2/ 586.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2963، وأخرجه عبد الرزاق 2/ 90 مختصرًا بلفظ: فتشرب فضالتهم. وعلق يحيى بن سلام 2/ 586 نحوه.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 341.
(5) أخرجه ابن جرير 18/ 211.
(6) أخرجه ابن جرير 18/ 212، وابن أبي حاتم 9/ 2964.
(7) أخرجه ابن ماجه 3/ 511 (2444) مختصرًا، وابن أبي حاتم 9/ 2968 (16856) ، 9/ 2970 - 2971 (16867 - 16868) .
قال ابن عبد الهادي في التنقيح 4/ 194 (2540) : «هذا الحديث انفرد به ابنُ ماجه، ومسلمة بن علي أجمعوا على ضعفه، وقال النسائيُّ وغيره: متروك الحديث. وقال ابن عَدِيٍّ: أحاديثه غير محفوظة» . وقال ابن كثير في تفسيره 6/ 230: «هذا الحديث من هذا الوجه ضعيف؛ لأن مسلمة بن علي -وهو الخشني الدمشقي البلاطي- ضعيف الرواية عند الأئمة، ولكن قد روي من وجه آخر، وفيه نظر أيضًا» . وقال الهيثمي في المجمع 4/ 150 (6740) : «رواه البزار، وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن، وفيه كلام، وبقية رجاله رجال الصحيح، خلا عمر بن الخطاب السجستاني، وهو ثقة، ولم يضعفه أحد» . وقال البوصيري في مصباح الزجاجة 3/ 76 (668) : «إسناد حديثه ضعيف؛ لتدليس بقية» . وقال ابن حجر في الفتح 4/ 445: «أخرجه ابن ماجه، وفي إسناده ضعف» . وقال الألباني في الإرواء 5/ 307 (1488) : «ضعيف جدًّا» .