والنهار، يقول: يحفظونكم (1) . (ز)
49083 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {قل من يكلؤكم بالليل والنهار من الرحمن} : قل مَن يحفظكم بالليل والنهار مِن الرحمن (2) . (ز)
49084 - قال مقاتل بن سليمان: {قل من يكلؤكم} يقول: مَن يحرسكم {بالليل والنهار من} عذاب {الرحمن} (3) . (ز)
49085 - قال يحيى بن سلّام: قال: {بالليل والنهار من الرحمن} ، أي: هم مِن الملائكة، كقوله: {يحفظونه من أمر الله} [الرعد: 11] ، أي: هم من أمر الله، وهم ملائكة الله، هم حَفَظَةٌ مِن الله لبني آدم ولأعمالهم، يتعاقبون فيهم بالليل والنهار؛ ملائكة بالليل، وملائكة بالنهار، فيجتمعون عند صلاة الصبح، وعند صلاة العصر، فيسألهم ربُّهم -وهو أعلم بهم-: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: أتيناهم وهم يُصَلُّون، وتركناهم وهم يصلون. يحفظون العِباد مما لم يُقَدَّر لهم، ويحفظون عليهم أعمالهم (4) . (ز)
{بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُعْرِضُونَ (42) }
49086 - قال مقاتل بن سليمان: {بل هم عن ذكر ربهم معرضون} ، يعني: القرآن معرِضون عنه (5) . (ز)
49087 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {بل هم عن ذكر ربهم معرضون} ، يعني: المشركين، معرضون عن القرآن (6) . (ز)
49088 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- قال: ما مِن آدميٍّ إلا ومعه ملَكان يحفظانه في ليله، ونهاره، ونومه، ويقظته؛ مِن الجنِّ، والإنس، والدوابِّ، والسِّباع، والهوام، -وأحسبه قال: والطير-، كلما أراده شيء قال: إليك حتى يأتي
(1) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 302.
(2) أخرجه ابن جرير 16/ 278. وعلَّقه يحيى بن سلام 1/ 314.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 81.
(4) تفسير يحيى بن سلام 1/ 314.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 81.
(6) تفسير يحيى بن سلام 1/ 315.